الأحد ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦ الموافق ١٧ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ

تكريم من كرماء – بقلم اللواء محمد حسن آل شفلوت العمري

تكريم من كرماء – بقلم اللواء محمد حسن آل شفلوت العمري

في مناسبة تحمل أسمى معاني التقدير والوفاء حظيت بتكريم كريم من مؤسسة (قدوات عطاء ووفاء) .. (كما يقولون) انه تقديراً لما قدمته من جهود وعطاء وإسهامات كان لها أثر في خدمة المجتمع وتعزيز قيم المبادرة والمسؤولية والعمل الإنساني.

عندما كلمني الاستاذ ناصر العواد عن رغبته واعضاء المؤسسة في تكريمي اعتقدت انه كان يقصد شخصاً آخر لتشابه الاسماء لكنه اكد لي انني المعني بهذا التكريم وهو من حدد الوقت والوفد المرافق له وحرّص علىّ الابتعاد عن التكاليف بأنواعها وحققت له ما يريد ..

ليأتي هذا التكريم بوقع خاص في نفسي لِما يحمله من معنى عظيم يتجاوز لحظة الاحتفاء ليجسد قيمة الوفاء لأهل العطاء ويؤكد أن العمل المخلص مهما كان مجاله يظل محل تقدير وأن الأثر الطيب الذي يتركه الإنسان في مجتمعه هو أجمل ما يمكن أن يعتز به.

اني أعتز بهذا التكريم من مؤسسة قدوات عطاء ووفاء وأعتبره وساما أضيفه إلى مسيرتي ودافعا لمواصلة العطاء وبذل المزيد من الجهد في سبيل خدمة المجتمع والمساهمة في كل ما من شأنه أن يصنع أثرا إيجابيا ومستداما.

إن تكريم الإنسان على ما قدمه لا يعني نهاية الطريق بل يمثل بداية لمسؤولية أكبر ودافعا للاستمرار في العمل والعطاء فكل تقدير صادق يمنح الإنسان طاقة جديدة لمواصلة مسيرته وتحقيق المزيد من الإنجازات.

لذا أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى مؤسسة قدوات عطاء ووفاء على هذه المبادرة الكريمة وعلى ما تقدمه من رسالة نبيلة في تكريم أصحاب العطاء والاحتفاء بالنماذج التي أسهمت في خدمة المجتمع ..

كما أعبر عن بالغ امتناني لكل من شاركني هذه المناسبة من اخوان وأقارب وجماعة ولكل من كان له أثر في مسيرتي ابتدأً من زوجتي الكريمة (ام حسن) (وابناءي وابنتي) ومعلميني وقادتي ولكل من منحني الثقة والدعم والتشجيع فكل إنجاز يحققه الإنسان يقف خلفه أشخاص ومواقف وتجارب تصنع الفرق وتدفعه إلى الأمام.

وأؤمن أن أجمل ما يمكن أن يتركه الإنسان خلفه هو أثر طيب وذكرى جميلة وعمل ينتفع به الآخرون وأن قيمة العطاء لا تقاس بما يقال عنه وإنما بما يبقى منه في حياة الناس.

وسيظل هذا التكريم محطة أعتز بها في مسيرتي وذكرى جميلة أحملها بكل امتنان وفخر وحافزا لي لمواصلة الطريق بروح أكثر عزما وإصرارا على تقديم ما أستطيع من أجل مجتمعي ووطني وحافزاً لأبنائي وأحفادي لمواصلة المسيرة والمحافظة على تقديم العطاء وخدمة الدين والملك والوطن بكل اخلاص وتفاني .

واخيراً…اكرر الشكر لمؤسسة قدوات عطاء ووفاء على هذا التكريم الذي أعتز به وكل التقدير لكل من يؤمن بأن العطاء يستحق الوفاء وأن أصحاب الأثر يستحقون أن تروى قصصهم ويحتفى بجهودهم.. فالعطاء قيمة والوفاء رسالة والتكريم مسؤولية والأثر الجميل هو أعظم ما يمكن أن يبقى …

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *