هناك لحظات في الحياة لا يملك الإنسان أمامها إلا أن ينحني احتراماً لقيمة الثقة التي يمنحه إياها الآخرون لأنها تأتي محملة بالمحبة والتقدير وحسن الظن فلا يكون أمامه إلا القبول مقروناً بالشكر واستشعار عظم المسؤولية ومن هذه اللحظات اختياري رئيساً فخرياً لصحيفة النماص الإلكترونية وهو اختيار لم يكن لي فيه خيار لأن الاعتذار أمام هذا القدر من الثقة لا يليق ولأن الوفاء لمن قدرني وقدم اسمي لهذا التكريم هو أقل ما يمكن أن أقدمه..
ومن هنا أتوجه بخالص الشكر وعظيم الامتنان إلى رؤساء الصحيفة ومدرائها ومشرفيها وإعلامييها وإلى كل من أسهم في هذا الاختيار وآمن بأنني أستحق هذه المكانة وفي مقدمتهم الأخ محمد بن غرمان العمري. وأسأل الله أن يجعلني عند حسن ظنهم وأن يوفقني إلى ما يحقق تطلعاتهم..
إن صحيفة النماص الإلكترونية لم تكن مجرد منصة إعلامية تنقل الخبر بل أصبحت منبراً للكلمة الصادقة ورسالة وطنية واجتماعية وثقافية تؤمن بأن الإعلام مسؤولية قبل أن يكون مهنة ولذلك فإن الانتماء إليها بهذا الوصف الفخري يزيدني اعتزازاً ويضاعف إحساسي بالواجب تجاهها وتجاه كل من يعمل بإخلاص في ميادين الإعلام..
وإني على يقين بأن الألقاب لا تصنع الرجال وإنما الرجال هم من يمنحون الألقاب قيمتها بما يقدمونه من عمل وإخلاص ولذلك سأظل أنظر إلى هذا التكريم على أنه عهد بالوفاء أكثر من كونه وساماً للتفاخر ودافعاً لبذل كل ما أستطيع خدمة لهذه الصحيفة ورسالتها النبيلة..
وختاماً أجدد شكري لكل من منحني ثقته وأخص بالشكر أسرة صحيفة النماص الإلكترونية كافة داعيًا الله أن يديم عليها نجاحها وتميزها وأن يبارك جهود القائمين عليها وأن يجعلها دائماً منبراً للحقيقة وصوتاً للوطن وجسراً يصل بين الإنسان وقضايا مجتمعه..
كما يسرني ان اشكر الشيخ (محمد بن حسن ال وفي) (شيخ شمل قبائل كعب بني عمرو) الذي زف الي هذا الخبر العزيز على نفسي. واشكر مشاعره تجاهي. واتمنى ان اكون عند حسن ظن الجميع بإذن الله.


التعليقات