جهاز عالمي تقني من أجهزة الإتصالات آثاره الإيجابية على الحياة والناس معروفة و لكن السلبية منها لا زالت مختبئة وبدأت منذ فترة تظهر بشكل لا يستهان به وأخطاره بعد لم يُنظر إليها بعين مؤثرة وهو قد أثَّر ما أثَّر وعلَّم ماقد علَّم!! وللحقيقة من آثاره و نتائجه أنه قضى على معظم -إن لم يكن كل- الوسائل الحديثة لإستخدامات وحاجيات الناس الرئيسية والثانوية من متطلبات حياتهم وإستخداماتهم اليومية ؛
فلقد قضى على الحاسوب والحاسبة والتيلفون والتلفزيون والساعة والراديو وقضى على الصحف والمجلات والكتب و المحفظة والتقويم وهمش بطاقة الصراف وتسبب في خراب البيوت والطلاق وإفساد الزيجات وهو في طريقه ليقضي علينا نحن صحياً.. على أعيننا وعقولنا وأعمدتنا الفقرية والأعناق والأهم من ذلك كله أنه ماضٍ في تعطيل تفكيرنا و سيتدخل في تشكيل ثقافاتنا وآرائنا وسيغيرها وربما يمسخ شخصياتنا وأثره على الشباب اكثر أي أنه تمكن من قتل كل ماله علاقة بأدوات وإستخدامات الحياة التي كنا نستخدمها ونعرفها وإذا لم يكن هناك رادع فالإنهاء حاصل لا محالة !! أتدرون ماهو ؟
إنه “الجوال” يا سادة ! .. هذا المخلوق التقني الذي لا يتجاوز حجمه ووزنه أقل من ال 400 جم ولكن أثره وآثاره و وصفه وأخطاره كما ذكرت هنا وكما هو معلوم ومتنبأ له مستقبلاً تستلزم علينا بيانه !
– لذا وجب علينا مراقبة أنفسنا وأبناءنا فجهاز الجوال أو المحمول له آثاره السلبية و تكاد تكون مخفية بحيث لاترى بالعين إلا بعد وقوع الحدث.
“وأنا هنا تماماً لا ألغي فوائده”
“ومحاسنه وإيجابياته”
ولكنني أنبه لمضاره وسلبياته التي قد تؤدي بأرواحنا وأنفسنا وقلوبنا إلى الوقوع في المحظور .
إستثمره وإستفد منه بعقل ،
واحذر منه ومن شره قولاً وفعل .


التعليقات