الخميس ٥ مارس ٢٠٢٦ الموافق ١٧ رمضان ١٤٤٧ هـ

واجبنافي الأزمات – بقلم اللواء محمد حسن ال شفلوت العمري

واجبنافي الأزمات – بقلم اللواء محمد حسن ال شفلوت العمري

تُختبر الأمم ويُقاس وعي الشعوب بقدر تماسكها وثباتها والمجتمع السعودي عبر تاريخه أثبت أنه يقف صفاً واحداً كلما دعت الحاجة مستنداً إلى عقيدة راسخة وقيادة حكيمة وشعب يحمل معنى المسؤولية قبل المطالبة بالحقوق إن أول ما يجب على الشعب السعودي في الأزمات هو ترسيخ وحدة الصف والالتفاف حول القيادة ممثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الامير محمد بن سلمان.

فالأزمات لا تحتمل التفرق ولا الاجتهادات الفردية التي تربك المشهد والثقة في القيادة تعني الثبات والثبات يعني عبور المرحلة بأقل الخسائر كما أن الالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات المختصة واجب وطني وأخلاقي فالأنظمة التي تصدرها وزارة الداخلية أو وزارة الصحة تهدف إلى حماية الأرواح والممتلكات ومخالفة التعليمات في أوقات الأزمات ليست شأناً فردياً بل قد تتحول إلى ضرر عام يمس الجميع ومن أخطر ما يواجه المجتمع في الأزمات الشائعات فالكلمة او الصورة غير المسؤولة قد تزرع الخوف وتزعزع الثقة وتربك الصفوف..

وهنا يبرز دور المواطن الواعي الذي يتحرى المعلومة من مصادرها الرسمية ويمتنع عن نشر ما لم يثبت صحته فالوعي الإعلامي أصبح جزءاً من الأمن الوطني كما أن التكافل الاجتماعي قيمة أصيلة في المجتمع السعودي ففي الأزمات يحتاج الضعفاء وكبار السن وأصحاب الدخل المحدود إلى من يساندهم ويمكن توجيه الجهود عبر القنوات الرسمية والعمل التطوعي المنظم مثل الهلال الأحمر السعودي حتى تكون المساعدة أكثر أثراً وتنظيماً..

كما ينبغي الاقتصاد في الاستهلاك وعدم استغلال الظروف فالأزمة ظرف عابر أما القيم فباقية والمجتمع الذي يحافظ على أخلاقه في الشدة هو مجتمع يستحق النصر وفي النهاية فإننا كمواطنين نمثل شريك في صناعة الاستقرار بالانضباط والوعي والتكافل والثقة بالله ثم بقيادتنا وسوف تتحول الأزمات إلى محطات تعزز قوة الوطن وتماسكه حفظ الله المملكة قيادة وشعباً وجعلها آمنة مطمئنة قوية بوحدتها ثابتة بقيتها.

التعليقات

تعليق واحد على "واجبنافي الأزمات – بقلم اللواء محمد حسن ال شفلوت العمري"

  1. لافض فوك وبيض الله وجهك انه الإنتماء الصادق والوطنية الحقيقيه التي يتمتع بها جبل طويق المواطن السعودي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *