النماص حين ترتدي الربيع .. لوحة تُكتب بالمطر وتُقرأ بالدهشة “النماص” – بقلم الكاتبة أ. فاطمه محمد الشهري
في أعالي النماص، لا يأتي الربيع كفصلٍ عابر، بل كحكاية تُروى على مهل. هنا، تتكفّل الغيوم بكتابة المقدمة، وتهطل الأمطار لتمنح الأرض لغتها الجديدة؛ لغة الخضرة التي لا تحتاج إلى ترجمة. مع أولى زخّات المطر، تتبدّل ملامح المكان. الأودية التي...
