المركز الحضاري يفترض أن يكون واجهة ثقافية وحضارية لبني عمرو ومنبراً مفتوحاً لأبنائها يحتضن الثقافة والفكر والأدب والتاريخ والموروث الشعبي.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه: أين الحضور الإعلامي للمركز؟ وأين تنوع برامجه؟ وهل أصبح الموروث الشعبي هو العنوان الأبرز حتى اختلط مفهوم المركز الحضاري بمفهوم الفرق الشعبية؟
نحن نعتز بموروثنا الشعبي ونفخر بمن يحافظ عليه لكنه جزء من ثقافتنا وليس كل ثقافتنا. فالمركز الحضاري ينبغي أن يكون أوسع من ذلك مكاناً للمثقفين والمبدعين والشباب وبيتاً للندوات والمعارض والأمسيات والمبادرات المجتمعية.
كما أن ما يثار من ملاحظات حول المحسوبية أو حصر بعض المشاركات في أسماء محددة يحتاج إلى مراجعة فالمركز إذا حمل اسم بني عمرو فهو ملك لأبناء بني عمرو جميعاً والفرصة ينبغي أن تكون متاحة للجميع.
نحن لا ننتقد من أجل الانتقاد وإنما نريد أن نرى هذا الصرح بالصورة التي تليق ببني عمرو وتاريخها.


التعليقات