يُعد الشيخ عبدالله بن علي العسبلي، شيخ قبيلة الكلاثمة، من الشخصيات الاجتماعية التي عُرفت بحضورها الفاعل في خدمة المجتمع، وبسعيها الدائم إلى تعزيز قيم الإصلاح والتكاتف، مستندًا في ذلك إلى ما يحظى به من احترام وثقة بين أبناء القبيلة والمجتمع.
وبرز دور الشيخ عبدالله العسبلي في ميادين الإصلاح، حيث عُرف ببذل الجهود ، وتقريب وجهات النظر، والسعي في إنهاء الخلافات بالطرق الودية التي تقوم على الحكمة والتسامح. كما شارك في عدد من المساعي المتعلقة بقضايا الرقاب، ساعيًا إلى جمع الكلمة والوصول إلى حلول تنتهي بالتنازل والعفو متى توافرت أسباب ذلك، انطلاقًا من إيمانه بأهمية الإصلاح وإحياء قيم العفو والتراحم بين الناس.
ولم يقتصر عطاؤه على جانب الإصلاح، بل امتد إلى العمل المجتمعي، إذ يحرص على دعم المبادرات الاجتماعية، والوقوف إلى جانب أبناء قبيلته، والمساهمة في كل ما يخدم محافظته ويعود بالنفع على أهلها. ويُعرف عنه اهتمامه بتعزيز روح التعاون، وتشجيع الأعمال التطوعية، والمشاركة في المناسبات الوطنية والاجتماعية، بما يجسد روح المسؤولية تجاه المجتمع.
كما يولي الشيخ عبدالله العسبلي اهتمامًا بتعزيز أواصر الترابط بين أفراد المجتمع، ويرى أن خدمة الناس والإسهام في تلبية احتياجاتهم من أسمى صور المسؤولية الاجتماعية، وهو ما انعكس في حضوره المستمر في المناسبات العامة، ودعمه للمبادرات التي تهدف إلى تنمية المجتمع وتعزيز وحدته.
إن الشخصيات التي تجعل من الإصلاح وخدمة المجتمع منهجًا لها تترك أثرًا طيبًا في محيطها، ويأتي الشيخ عبدالله بن علي العسبلي في مقدمة هذه النماذج، بما يقدمه من جهود في الإصلاح، وما يبذله من وقت وعطاء في خدمة أبناء قبيلته ومحافظته، إيمانًا بأن بناء المجتمع يبدأ من ترسيخ قيم التعاون، والتسامح، والتكافل، والعمل لما فيه خير الجميع.
نسأل الله أن يوفقه ويسدد خطاه، وأن يبارك في جهوده، وأن يجعل ما يقدمه في ميزان حسناته، وأن يديم على وطننا أمنه واستقراره في ظل قيادته الرشيدة.



التعليقات