مع أول يوم من إجازة الصيف، بدأت قوافل الأسر والعوائل تشد رحالها إلى “عروس الجبل” النماص”. يبحثون عن الضباب، وعن برد يلامس الروح، وعن منتزهات صارت موطن ذكريات لأجيال.
– المنتزهات… ذاكرة لا تُعوّض : منتزهاتنا في النماص ليست مجرد أرض ومرافق بل هي الشجرة التي جلسنا تحتها، والجلسة التي جمعتنا مع الربع، وصوت الأطفال وهم يلعبون بين المدرجات الخضراء.. فإذا فقدنا نظافة المكان، فقدنا جزء من ذاكرتنا.
– الإجازة نعمة… والأمانة أثقل: الإجازة فرصة للراحة والاستجمام، لكنها اختبار لأخلاقنا. النعمة تُشكر بالحفاظ عليها. ورمي المخلفات، وقطع الأشجار، والتخريب، هي جحود لنعمة جعل الله جبالها مصيفاً للناس.
– فرفقاً… لأنها لنا ولمن بعدنا : “رفقاً” تعني أنك زائر خفيف. تدخل المكان بابتسامة، وتخرج منه دون أن يشعر بك أحد.. كيس صغير في سيارتك لجمع النفايات، إطفاء النار جيداً، عدم العبث بالمرافق… أشياء بسيطة، لكن أثرها عظيم.
-بدأت إجازة الصيف، فاجعل شعارك: أترك المكان أجمل مما كان.


التعليقات