عندما تشعر أن الناس يتجنبونك أو لا يرغبون في وجودك بينهم او لا يحرصون على زيارتك أو إلا تصال او التواصل معك فمن الطبيعي أن تسأل نفسك لماذا؟
لكن قبل أن تصل إلى نتيجة بأن الجميع يكرهونك توقف قليلاً عند هذه الحقيقة: ليس كل ابتعادٍ يعني كراهية. فقد يكون لدى الآخرين انشغالاتهم أو ظروفهم أو اختلاف في الطباع والاهتمامات.
ومع ذلك فإن مراجعة النفس أمر مهم. اسأل نفسك بصدق:
– هل أستمع للآخرين كما أحب أن يستمعوا إلي؟
– هل أتقبل اختلاف الآراء أم أصر على رأيي دائماً؟
– هل أتحدث كثيراً عن مشاكلي أو عن نفسي فقط؟
– هل أتعامل بنقد مستمر أو سخرية أو أحكام قاسية؟
– هل أحترم حدود الآخرين وخصوصياتهم؟
– هل أفي بوعودي وأحافظ على ثقة الناس؟
– هل أستمع للآخرين كما أحب أن يستمعوا إلي؟
– هل أتقبل اختلاف الآراء أم أصر على رأيي دائماً؟
– هل أتحدث كثيراً عن مشاكلي أو عن نفسي فقط؟
– هل أتعامل بنقد مستمر أو سخرية أو أحكام قاسية؟
– هل أحترم حدود الآخرين وخصوصياتهم؟
– هل أفي بوعودي وأحافظ على ثقة الناس؟
وفي المقابل لا تجعل رأي بعض الأشخاص مقياساً لقيمتك. فمن المستحيل أن يحظى الإنسان بقبول الجميع. حتى الأنبياء والعظماء واجهوا الرفض والانتقاد.
الأهم من سؤال: «لماذا يكرهني الناس؟» أن تسأل: «كيف أكون شخصاً محبوباً وأقرب إلى الأخلاق الطيبة؟
فإذا أصلحت ما تستطيع إصلاحه وبقي من لا ينسجم معك فليس بالضرورة أن المشكلة فيك ..
العلاقات الإنسانية تقوم على التوافق والاحترام المتبادل وليس على إرضاء الجميع …


التعليقات