الأحد ٧ يونيو ٢٠٢٦ الموافق ٢٢ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ

السياحة التراثية هوية تحكيها الحجارة وذاكرة تعيشها الأجيال – بقلم الكاتب أ. بندر بن صالح العمري

السياحة التراثية هوية تحكيها الحجارة وذاكرة تعيشها الأجيال – بقلم الكاتب أ. بندر بن صالح العمري

السياحة التراثية رحلة نعود فيها للوراء لنفهم الحاضر ليست مجرد زيارة مواقع أثرية أو مبانٍ قديمة، بل هي انغماس في قصة أمة، في عاداتها، حرفها، أكلها، وطريقة عيش أجدادنا.

ما هي السياحة التراثية؟ 

هي أحد أنماط السياحة التي تركز على زيارة المعالم والمواقع ذات القيمة التاريخية والثقافية تشمل القصور الطينية، القرى التراثية، الأسواق القديمة، المتاحف، الحرف اليدوية، وحتى الأكلات الشعبية. الهدف منها حفظ الهوية ونقلها للأجيال القادمة.

لماذا نوليها أهمية؟

1/ حفظ الهوية:
التراث هو البصمة التي تميزنا عن غيرنا. بدون معرفة ماضينا نضيع في الحاضر.

2/ تنمية اقتصادية:
كل زائر لقرية تراثية أو سوق قديم يدعم صاحب القرية ،الحرفي، صاحب المقهى، المرشد السياحي، وأهل المنطقة. تصبح السياحة رافدًا اقتصاديًا مستدامًا.

3/ تعليم وتوعية:
الزائر ان كان كبيراً اوصغيراً في السن اذا زار قرية رجال المع الابرز في منطقة عسير أو اي قرية من القرى التراثية في منطقة عسير التي قام عليها اصحابها احياء لتراث الاباء والاجداد يتعلم الزائر التاريخ بشكل عملي، أفضل من مئات الصفحات تحقيق رؤية 2030: المملكة التي وضعت التراث ضمن أولوياتها. بمشاريع لتصبح نماذج عالمية لكيف نحول التراث إلى وجهة عالمية.

– “منطقة عسير” نموذج ملهم ..
عسير كنز تراثي. بيوتها الحجرية المزخرفة، “القِطّ العسيري”، بقراها وأسواقها الشعبية تحكي قصة جبال شامخة وأصالة متجذرة. افتتاح فروع للجمعيات المتخصصة والتطوعية على وجه الخصوص وابرزها جمعية نجوم السياحة في عسير يعزز هذا الدور، ويجعل أهل المنطقة شركاء في حماية تراثهم وتسويقه.

– الخاتمة :
السياحة التراثية رسالة تقول للعالم: هذا نحن، هذا تاريخنا، وهذه قيمنا. والمحافظة عليها مسؤولية الجميع. فكل صورة ننشرها، وكل زيارة نقوم بها، وكل حرفة ندعمها، هي لبنة في جدار الهوية.

“من ليس له ماضٍ، ليس له حاضر ولا مستقبل”

“دمتم ودام شموخكم كشموع عسير”

 

جمعية نجوم السياحه بعسير – محمد بن صالح العمري

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *