الأحد ٢٦ أبريل ٢٠٢٦ الموافق ١٠ ذو القعدة ١٤٤٧ هـ

الشاعر علي الحارثي .. يعيد “الجزالة” إلى الواجهة ويشعل الجدل

الشاعر علي الحارثي .. يعيد “الجزالة” إلى الواجهة ويشعل الجدل

هل انتهى زمن الشعر الحديث؟ 

صحيفة النماص اليوم  | محمد علي اليتيم | الرياض | خاص :
 
أثار الشاعر علي بن عواض الحارثي تفاعلاً واسعاً في الأوساط الأدبية، بعد تداول نصوصه الأخيرة التي اتسمت بلغة جزلة وبناء شعري محكم، أعاد إلى الواجهة الحديث عن حضور “القصيدة العريقة” في المشهد الشعري المعاصر. ويرى متابعون أن أسلوب الحارثي يميل إلى استلهام ملامح من المدرسة التراثية في الشعر العربي، من حيث قوة المفردة وإحكام الصياغة، مع بناء بيت شعري مستقل في معناه، وهو ما دفع بعض النقاد إلى مقارنته بأسماء بارزة في الشعر الشعبي مثل مساعد الرشيدي وخلف بن هذال. ويستند هذا الجدل إلى خصائص فنية برزت في نصوصه، أبرزها العناية بالجزالة اللغوية والإيقاع الداخلي، إلى جانب توظيف صور شعرية تجمع بين الأصالة والتأثير العاطفي. وفي المقابل، انقسمت الآراء بين من يرى في هذه التجربة إحياءً لقيمة النص الشعري التقليدي، ومن يعتبرها امتداداً لتيار محافظ في مواجهة التحولات الحديثة في الذائقة الشعرية. ويجمع مراقبون على أن الحارثي نجح في إعادة فتح النقاش حول معيار “جودة النص” في الشعر، في وقت لم تعد فيه الشهرة وحدها كافية لصناعة الحضور الأدبي.
 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *