جزعت من الدنيا فما “رغبت”
منها .. ؛ إلا الذكر و ما “ندمت”
يا موقناً بأقدار الله ….
كم أنت يا هذا مؤمن !
فمن الفقر أو المرض لم تجزع،
و من الموت لم تخف
ولم تحزن !
تقبل الدنيا فنراها جميلة
وتدبر فنقول كعادتها خائنة،
و ( مافيها حيلة )!
إذا رأيت الورد والأقحوان
تخيلت الإرتقاء والسَبَحان
في ملكوت الله الرحمن
النفس ترنو لكل جميل
والقلب يعشق من هو
حبيب قريب خليل
وكما أن المطر يغيث القلوب؛
فإن المحبة تٰريِٓح الروح وتنوب
وتسعفه في الصعوبات
وقت المرض والأزمات !
قد يختار الله لقضائه من يحب
ونحن لانعلم من أحب
فإلى الله المصير والمنقلب !
نُستودَع كودائع وأملنا في الله
“بكل تأكيد” .. غير ضائع
إليه المردّٰ وإليه المآل
ومنه جواب السؤال
وستر الحال ….
حسن الظن به أكيد
فنحن نرجو ونريد
والله يفعل مايريد،،
الله يفعل مايريد بقلم الكاتب أ. محمد بن فايز آل سالم الأسمري


التعليقات