الخميس ٩ أبريل ٢٠٢٦ الموافق ٢٢ شوال ١٤٤٧ هـ

إيقاف هذه الحرب – بقلم الكاتب أ.محمد بن فايز آل سالم الأسمري

إيقاف هذه الحرب – بقلم الكاتب أ.محمد بن فايز آل سالم الأسمري

الحمدلله على مافاء به على عباده بأن تم ايقاف هذه الحرب التي كانت ستلتهم الأخضر واليابس وهذا تدبير من الحكيم الخبير جل شأنه سبحانه وتعالى.

وإذا لي من التعليق شئ فهو أن الله سدد خطى الوسطاء الباكستانيين وغيرهم من محبي السلام ودلهم على هذه الهدنة التي اعتبرها أقوى هدنة في التاريخ فلربما لو لم تتم لحصل مالا يحمد عقباه ولتغير معالم العالم إلى الحال الأسوأ ! 
 
الحمدلله أن سكت أزيز الطائرات ودوي الإنفجارات وإسكات إنطلاقات الصواريخ الموجهة وغير الموجهة لفترة وجيزة وإن شاء الله إلى الأبد حسب قول ترامب بأن هذا الوقف المؤقت ماهو إلا إمتداد لوقف دائم فلقد لاحظنا في تصريحاته المزج بين القوة والتهديد ومع بارقة الأمل والاخبار الرائعة وقد تم هذا عن طريق الوقف لإطلاق النار .
 
الملفت للنظر هنا اننا في هذا البلد وبتوجيه وإيعاز من حكومتنا و عن طريق قادتنا إخترنا الطريق الأصوب والمعتدل الحق بأن لم نتدخل ولم نقحم إنوفنا التي في رؤوسنا في هذا الحرب مع العلم انهم حاولوا وبكل قوة إقحامنا وجرنا لها وذلك ليتمكنوا من تنفيذ إجنداتهم الخبيثة ونواياهم السيئة ولكن فطنة القائد وحنكته وقوة ملاحظة الإمير الهمام محمد بن سلمان تمكنت من فهم وملاحظة قواعد اللعبة فأبطل و شل تفكيرهم !
 
بل على العكس قلب الطاولة وظهر المجن في وجوههم واصبحت بلاد الحرمين السعودية الكبرى مأوى وسندا لإخواننا من الخليجيين والعرب الآخرين وأمنتهم بسلاسل الإمداد والغذاء والنقل وحتى الطيران وكما ذكرت أعلاه إن الله أراد ذلك وجعل ألد اعدائنا يتحاربون بينهم البين لحكمة ارادها الله وبذلك تنكشف لنا مكامن قوتهم وضعفهم..
 
وكما تلاحظون فلعلنا الكاسبون الوحيدون من هذه الحرب فنفطنا لم يتوقف وإقتصادنا لم يتأثر وهذا فضل من الله ثم بفضل الإدارة والقيادة الحكيمة لهذا البلد فقد تحولنا من الشرق إلى الغرب لإدارة مواردنا ونحن والحمدلله في بلدنا ولم نحتاج لأحد وهذا فضل من الله ومنة . ومادمنا بالحق ونصرة الدين قاىمين فلن يخذلنا الله.

‫أُرسلت من الـ iPhone

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *