يحتفي الوطن في كل عام بـ يوم العلم السعودي وهو يوم يرمز إلى معانٍ عظيمة تتجاوز قطعة القماش الخضراء التي ترفرف في السماء لتصل إلى عمق التاريخ والهوية والولاء لهذا الوطن.
ففي هذا اليوم يستحضر السعوديون قصة رايةٍ خفقت منذ قيام الدولة السعودية الأولى وبقيت ثابتةً في معناها ورمزها حتى هذا العهد الزاهر في ظل قيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الامير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
العلم السعودي ليس مجرد شعار وطني بل رسالة عقيدة وتاريخ، تتوسطه “لا إله إلا الله محمد رسول الله” في دلالة واضحة على أن هذا الوطن قام على التوحيد وجعل من الإسلام منهجاً ودستوراً. وتحت هذه الراية توحدت البلاد على يد المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود الذي جمع الشتات ووحد الصفوف وأقام دولة تقوم على العدل والأمن والاستقرار.
وحين يرفرف العلم في سماء المملكة فإنما يذكر الأجيال بتضحيات الرجال الذين حملوا هذه الراية في ميادين البناء والتنمية والدفاع عن الوطن. فالعلم ظل شاهداً على مراحل تاريخية مهمة عاشتها المملكة منذ التأسيس حتى مرحلة النهضة الحديثة التي تعيشها البلاد اليوم في مختلف المجالات.
ويأتي يوم العلم ليجدد في النفوس معاني الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية ويؤكد أن هذه الراية ستظل خفاقة عالية لا تنكس أبداً لأنها تحمل كلمة التوحيد. كما يذكر الجميع بمسؤولية المحافظة على الوطن ووحدته والالتفاف حول قيادته والعمل بإخلاص من أجل مستقبله.


التعليقات