من يرى علمنا هذا ويتأمل فيه سيلحظ أنه أًختير بكل عناية ورمزية وذكاء لا مثيل لها فقد جمع بين التوحيد والقوة والعدل والرمزية للإسلام الصالحة لكل زمان ومكان وهذا يدل على أن هذه الدولة المباركة وقادتها لهم نظرة ثاقبة وقكر واعي يخدم الإسلام والمسلمين .
وعليه؛ فإن هذا العلم الأخضر وبهذا الوضع والمكانة المحاطة والرمزية الحقيقية “لا ينكس” من بين اعلام الدول ابداً لإن كلمة التوحيد تتوسطه وترفع قيمته إلى حد لا يستطيع أحد أن ينكسه فهو مرفوع مصان وعظيم لا يهان ويتفرد بهذه الخاصية المخصوصة! – وقد قلت هذه الأبيات فيه:-
أيَا “عَلَماً” رْمْزُهُ والمِثَال
عِبارةُ توَّحيدِنا والمَقَال
“فلفظُ الجلالة” يزهى جمال
على أخْضَرٍ من حريرٍ و شال


التعليقات