الثلاثاء ٣ فبراير ٢٠٢٦ الموافق ١٦ شعبان ١٤٤٧ هـ

الأمسية الأدبية الشتوية بمركز “ختبة” – مشاركة أ.د. صالـح بـن عـلـي أبو عـرَّاد

الأمسية الأدبية الشتوية بمركز “ختبة” – مشاركة أ.د. صالـح بـن عـلـي أبو عـرَّاد

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد: فليس بخافٍ على الجميع أن الجبال من أبرز الأماكن الطبيعية التي عُنـي بها كثيـرٌ من الباحثيـن والدارسيـن والـمعنييـن بالأدب في كثيـرٍ من الألوان الأدبية الشعرية والنثـرية.

والواقع يؤكد أن الجبال تُعدُ من أبرز الـمعالم الطبيعية التي تُجسد الصور الجميلة التي أبدعها الخالق (سبحانه)، والتي جعلت الكثيـر من الأُدباء والشُعراء سواءً أكان ذلك في الـماضي أو الحاضـر يتناولونها في جوانب مختلفةٍ من نتاجهم الأدبي عامةً والشعري خاصة.

​ولعل من أبرز الأدلة وأصدقها ما استمعنا له في هذه الأُمسية الشعرية من قصائد جميلة حول ((الجبل في الشعر))، والتي – لا شك – أن أصحابها قد أجادوا فيما شاركوا به وأنشدوه، وهذا يعكِسُ مدى تأثُرهم وإفصاحِهم عن البيئة المحلية التي تُمثِل الجبال جزءًا مُهماً في تكوينها الجُغرافـي.

وهنا أغتنـمُ الفرصةً لـتقديـم مُشاركتي الأدبـية حول هذا الـموضوع، ولكنني أستأذِنُـكم في الانـتقِال بـكم من ساحـة الأدب العربي الفصيح إلى ساحة الأدب العربي الشعبي أو الـمحـلـي الـذي يُـمارس في واقِعنا ونعيشُه صباح مساء.

فأقول مُستعيناً بالله وحده: ورد ذكر الـجبال في أشعار مـختلف ألوان الـموروث الشعبي في الـمنطقة، كالعرضة، واللعب الشَهري، والربـخـة، والـخُطوة، والطِرّاق، وحتى عـلى مستوى الأهازيـج الشعبية. 

الـلافت للنظر أن شعراء الـموروث بـمختلف فنونه قد أبدعوا في الاستشهاد بأسـماء بعض الأماكِن الـجُغرافية، ومنها الـجبال الـمشهورة في أنـحـاء مُـختلفة من الـمنطقة، بل إنهم قد أحسنوا توظيف أسـماء هذه الـجبال في مواضع مُـختلفة من تـلـك الأبـيات الشعرية التي تُعرفُ بـ(الـبدايع)، والتي يقومون بـنظمِها وتـرديدها والـتغني بها في مُـختلف الـمناسبات. 

ومن وجهة نظري أن الأغراض الشعرية التي استُخـدم فيها ذِكرُ الـجبال في الشعر العربي الفصيح هي نـفسها التي استخدمها الشُعراء الـمحـلـييـن الـذيـن تطرقوا لذِكر أسـماء الـجبال وصفاتها وخصائصها وهيبتها، وعظمتها، ومكانـتها العـالـية، وكل ما له عِلاقةٌ بهذا الشأن في الأشعار الخاصة بألوان الـموروث الشعبي.  

وفي هذه الـمُشاركة سأتـناول جـانـباً مُهماً يؤكد أن ذكر الـجبال وإيـراد أسـمائها في الـبدايع الخاصة بألوان الـموروث الـمختلفة قد جـاء لأغراضٍ شعريةٍ متنوعـةٍ؛ فهناك على سبيل الـمِثال لا الـحصـر النماذج الآتـية:

1) هناك من اعتبـر الـجبال بضخـامتها ورسوخـها مقياساً لـما يشعُر به الشاعرُ من ألـيـم الـمشاعر، وكبيـر الـمُعاناة؛ فهو يُعبِّـر عن ذلـك بـالإشارة الصـريـحـة والواضحـة مُـمثـلـةً في تـلــك الزفرات، والونـَّات، والآهـات التي يُـطلِقها من داخِـلـه فتخرج ممدودةً ومصحوبةً بالأحزان والآلام والـحسـرات التي تـكـاد تُـحرِّك تلك الـجبال من أماكِنها. وفي هذا الـمعنى يقول أحـد الشُعراء:

زفر قلبي يـزوع الـحَـز وجبالـه و (رَيـمان) .. يا لله الطُف بـقلبٍ تعـب واشتد العنا به

ويقول الشاعر/ عبد الله بـن ناصـر (رحـمه الله):

زفرةٍ زُعتها زاعـت (مـحـايـل) و(ريـمان) .. ام زاع الـحجـاز وزاع نـجـد وراج منها

ويقول شاعرٍ ثالث:

زفر قـلـبـي يـزوع (الـحَزْ) وجبالـه و(تَهوي) .. وارتـجف (عَـود) من قوة زفيـري هو و(ثـَرْبَــان)

وقال شاعرٌ رابع:

زفرتي زاوعت (منعا) و (لـنبـش) والظهارة .. ام زاعت جبالٍ في الـنماص وزاع خاطِ.

وهناك شاعرٌ قديم يُسمى عبد الله بن عميـر بن سعيد يقول:

زفرتي زاوعت (منعا) و (لـنبـش) راج منها .. عاد خوفي على بعض الـمساكن تهيلها

2) هناك مَن أورد أسـماء الـجبال لـتكون وسيلـةً للتعبيـر عن مشاعر الـحُب الـمُتأجِجـة في النفوس، وتوضيح حجـم الـمعاناة الـتي يـجـدُها بعض الـناس من أحبابه، كقول الشاعر:

يا عـرب لو تون جبال ربـي ون (هادا) .. إما لو ونّـت قلوب الـمودة ون قلـبـي

وقول الشاعر/ ظافر بـن عـبدالرحـمن البهيشي (رحـمه الله):

زفرةٍ زُعـتَها تُـنقُل تهامه والـحِيـازيـن .. ⁠لم تـخـلـي جِبالٍ في شَفَانـا ولاّ قُـلَّه

ومعنى قُلَّة الشّيء: أعلاه، قِمَّته

3) هناك من يـختلف في غـايـته مع من سبق؛ حيث جعل من الـجبال الشامـخـة الـباذخـة الراسخـة وسيلـةً لـطيفةً لـلتواصل بـيـن المُحبـيـن والعاشقيـن، وأداةً مُلهِمةً لـبعث الـمشاعِر من خـلال امتدادها الذي يـجعلُ منــها ناقِلـةً لـلـتـحـايـا والسلامات فيما بـينـه وبـينهم، ومن ذلك قول الشاعر/ يـوسف الأسـمري (رحـمه الله) في بديعته الـمشهورة وذائعة الصيت: 

يا (جبال الظهارة) سلِّمي لـي على (منعا) .. وإن (منعا) تسلم لـي عـلـى وادي تُـنومة

وقول الشاعر/ فراج بـن عـلـي الـعـسبلي(رحـمه الله):

أمنوا فـي تُـنومة سنتـرالٍ وبـرقية .. واتصِل بالـدوا لو حطوا الهاتف بـ (منعا)

4) وقد تُـستخدم أسـماء الـجبال لـلدلالـة على ضخـامة بعض الأمنيات الشعرية العظيمة، الأمر الذي جعل الـشاعر يقرِنُ بـيـن تـلـك الأمنيات الـكبيـرة وأسـماء الـجبال الضخـمة في الـبيئة الـمحيطة بـه، ومنها قول الشاعر:

ليت (منعا) من الفضة و(لـنبش) م الـجنيهات .. وإن (لـنبـش) لصافـي الـلون وأي (منعا) لي أنا

وقول الشاعر مـحـمد الطنيني:

لـيت باشـوت لـي قصـرٍ مشيّـد و (الـبَـلـس) بـاب .. لأجـل ما حـد يفكِّر يـنهبه والـبَـلـس بـابـه

وقول الشاعر رافع الدحيمي (رحـمه الله):

لـيت لي قصـر يشبه نايف (اُثـرُب) و(ثَـربـانـي) ..  ⁠وإن (منعا) و(لـنبـش) عُبَّـرَه و(تــلاع) ⁠بُوبَه

5) وقد يُـستخدم ذكر الـجبال كمنبـرٍ إعـلامـيٍ بارزٍ يـتـم من خِـلالِـه إعـلان عــبارات الـسلام والـتحية، والـتـرحيـب بالـضيوف والزوّار عـلـى اعـتبار أنه أعـلـى مكـانٍ وأرفع قمةٍ في الـبيئـة، ومن ذلـك قول الـناظِم على صوت اللعب الـمثلوث:

يا مرحباً بالـمصيِّــــــف .. تـرحيـــــبــــةٍ فـي تُـنومة .. ​من راس (منعا) و(عُـــكران)

وقول الشاعر الـمُهندس: سلمان زاهر على الصوت نفسه:

سلام لـك من تُـنومـة .. مثل الـمطر في دُقولـه .. مِن راس (منعا) و(سيّال)

وقول الشاعر القديـم:

مني سلامٍ علـيكم .. سـلام جـداً معظم .. يوزن بـــ (منعا) و (الأنصاب)

6) وهناك من استخدم ذكر أسـماء الـجبال لـبيان حجـم الـمعاناة التي يـعيشها الشاعر حتى جعلـته يُطلقُ الزفرات الـمؤلِـمة التي تـهزُ أو تـزوعُ الـجبال وتُـحركها من مكـانها جراء قوة الـمُعاناة؛ ومن ذلـك قول الشاعر/ فايـز الـبـكري على أحد ألـوان الـموروث:

زَفـرت زَفرة هزّت (اثـرُب) و(ثـربان) .. وتـزعزت منها (جبال البشايـر)

وفـي الـشأن نفسه يقول الشاعر/ ظافر بـن عبد الرحـمن البهيشي (رحـمه الله):

زفرةٍ زُعتها خَـلت جبل (منعا) رفاتـي .. راس (لـنبـش) و(مَومَه) قُو زَفري راج منها

7) وقد تُستخدم أسـماء الـجبال لوصف مواطن الـجـمال الطبيعـي، وتـحـديد أماكن نـشأة الصيود الـجـميلـة الـتي تـنعُم بالـعيش في تـلـك الـبيئـات والـمواطِن الـجبلـية الـمحـميّة، ومن ذلك قول الشاعر:

موطن الصيد قالوا فـي يـبَــــــه وإلاّ بــ(ريـمان) .. ​قلت لا أمّا صيودٍ شفتها في جبل (عَـــــود)

وقول الشاعر/ رافع الدحيمي (رحـمه الله):

بو فهد قال منشا الصيد مِن تَـيَّـه إلى (أروى) .. عجز في وصله القناص في مـحنى جبالـه

8) وقد تُستخـدم أسـماء الـجبال لـبيان ما تـمتاز به بعض الأماكـن والبيئات من الـجـاذبـية والجـمال، ووصف ما فيه من الـمناظر الـخـلاّبة، وما يـمتازُ بـه من حـلاوة الـمعيـشة، ومناسبته لـلحـياة الطيبة والـتـربـية الـحسنة، ومن ذلك قول الشاعر/ عـلـي بـن نُغَاش (رحـمه الله):

راس (منعا) يـربـِي كُـل صيدٍ تـربَـى بَه .. يا صيود الـخَـلاء روحـي جبل (منعا) تـربـي

وقول الأستاذ/ حـمود بن قحيـم: 

من شفا (الـحيفه) الـخضـراء إلى (منعا) و(مومه) .. لم تـر العيـن بأجـمل من مناظرها ولا أبهـى

9) وقد تُستخدم أسـماء الـجبال لـبيـان بعض الـملامِـح الـجُغرافية للــمكـان الـمُراد وصفه، والـتحـدُث عن مقومات جـمال الــبـيئة فيه، ومدى انـعكـاس تـلـك الـمكونات الـجغرافية الطبيعية على شعور الإنسان بالانـشـراح والارتـياح الـنفسي، ومن ذلك قول الشاعر/ مـجحود القبيـسي:

جيت (ريـمان) و(الـنقـره) و(ثـربان) الشمالـي .. أثـر ما يشـرح الـخـاطر يـكون ساحل تهامه

وقول أحد الناظميـن:

ودي أطلع جبل (منعا) وأخيِّل في تُـنومة .. ديـرةٍ كُـل ما فـيها يـسُـر الـناظريـنا

وقول الشاعر:

ودي أنـشِد تـهامة ويـنهو (ريـدان) منها .. فن (بـركوك) لـه جوٍ لـطيـفٍ والـحيـا بـه

10) وقد يـرد ذِكر أسـماء الـجبال لوصف عظيـم تـجـاوب الـجبال فيما بـينها مع مشاعر الـمُحبيـن التي يـشعرون بها ويعـيـشونها فـتتجـاوب معهم تـلـك الـجبال كنوعٍ من الـتضامُن والـتآزُر، ومن ذلك قول الشاعر/ عبد الله الطنينـي:

في (ضَـرِم) تـاه قلـبي، ونّ يا (هَادا) عـلــيّه .. وارتـجِف يا جبل (بَـركُوك) من ونَّـات (هادا)

11) وقد يـرد ذِكر أسـماء الـجبال لوصف شُـموخها وارتفاعها وعُـلوها وصمودها، ووعورتها مع الإشارة إلى صعوبة الارتقاء إلـى قِممِها، وأن دروبها صعبةٌ وعسيـرةٌ وتـحتاج لـبعض الـخبـرات والـتـجـارب، وفي ذلك يقول سعد بن مهراس:

والله إنـك عزيـز وشامِـخٍ يـا جبل (منعا) ..  قصدي أرقاك لكن لم تـساعـدنـي أقدامـي

ومن ذلك قول الـناظم:

يا صغيـر الهوى تُـنقصك خِبـرات وتـجـارب .. دربه أصعب من (القَامَة) ومن (لـنبَـش) و(مَنْعا)

12) وقد يـرد ذكر أسـماء الـجبال لطرح بعض التساؤلات الرمزية الـمرتـبطة بـبيئـة تـلـك الـجبال، والتي يطرحها بعض الشعراء في بدايعهم على شكـل الـتساؤل، أو الـتعـجُب، أو الطلب، أو الـتحَسُـر، أو نـحو ذلك، ومنها قول أحدهم: 

يا أهل (ريدان) هو بعد العسل ذا تـجـلونـه .. والاَ صافـي العسل تُـجـار جِـده ولـموا به؟

وقول شاعرٍ آخر:

صيد (منعا) جفولٍ كم رميته ولا صدته .. يا هني الذي مَد الـمخـمّس لـه وصاده

أما الشاعر/ عبد الله الطنيني فيقول مُـخاطباً أهل جبل هادا:

يا أهل (هادا) عشايـر بـِنَكم لا تـحسدونه .. وإذا جـاء والعٍ مثلـي هبوا له م العشايـر

13) وقد تُستخدم أسـماء الـجبال لوصف بعض الظواهر الطبيعية ومقارنـتها بـما يُشبهـها في واقع الـحياة، فسيولها تـتساقط وتـجـري كالـدموع، وضبابُـها يـلــتـف كـاللـثــام، ونوها غزيرٌ كالطوفان إلى غيـر ذلك، وهو ما يتضِح في قول الـناظِم:

يا سيولٍ على (عُـكرَان) مثل الـدمع سايل .. ما شبهـها يـكون دمع الـحبيـب عـلى حبيـبـه

وقول الأستاذ/ حـمود بن قُحـيـم:

ريـت (منعا) تـلثـم بـالضباب ولـبسها الغيـم .. وايـلا ما هلّ مُزنٍ شفتها بالـدمع سالـت

وللشاعر/ أحـمد بـن صالـح (رحـمه الله) قوله:

شفت نـوٍ عـلـى (ريـمان) ورعودٍ ونـشوى .. وأقبـل الـسيـل من رأس الـجبل ملاّ شُـعوبـه

وقول الشاعر/ مـحـمد الطنيني:

الله من نـاويٍ بـكَّر عـلـى (منعَا) ويـامن .. نـاش (ريـدَه) و(تــهلَـل) فـي طريقه، ونـاش أبها

14) وقد يُعطي الشاعر لمُنتجـات بـعض الـجبال شيئاً من الـخُصوصية الـتي تُـميِّـزُها عن غيـرها، فيـربط بـيـن ذكر تلك الـمُنتجـات الطبيعية وبـيـن أسـماء الجبال، ومن ذلك قول الشاعر/ عبد الله شيبان:  

يالله سـمّه لروحي واشتـري من بـِن (هادا) .. بـِن ما يظهر إلاّ للشيوخ الـباشويه

وقول الشاعر/ عبد الرحـمن بن سفر (رحـمه الله):

ودي أطلـع جبل (ريـدان) وأشوف الـنِحـال .. وأخذ الـبُكر ذا بَـنَـى الـنحـل وأشـرب مـجـاره

وقول الشاعر: 

يا (شدا) يا شدا يوم أرسل الـناوي مرا سيـل .. عـاش فيك البَـشـام وكـملـك بالـبِـن كمالـي

ومن ذلك قول الناظِم: 

ما أنا وأشـربك يا بـِنٍ ولا هو بِــن (هادا) .. لا ولا لـي بـمجرٍ لم يـجـي من شفا تَـيـَّه

وأخيـراً، قول الشاعر/ مـحـمد الطنينـي:

لو طـلب صاحبـي مـجر الـنِحَـال وبُـر (منعا) ..  ما تعذرت باطلـع لـه جبـل (منعا) واجيـبـه

وبعد؛ فإن ما سبقت الإشارة إلـيه لـيس إلاّ أنـموذجـاً يُـمكن الاستئناس به كشواهد سـريعة عـلـى الكيفية التي تـم من خـلالها استخـدام أسـماء بعض الـجبال الـمحـلـيّة فـي بدايـع أحـد ألوان الـموروث الشعبي لأبـناء الـمنطقة، وهو لون الـلـعـب الشَهري الذي يُعد أحـد أكثـر الألوان الشعبية شُهرةً وانتشاراً في الـمنطقة، ويُعد من الألوان الشعبية الـمُحببة والـمقبولـة لـدى الكثيـريـن، لـيس عـلـى مستوى قبائل رجـال الـحجر فقط؛ وإنـما على مستوى الـقبائـل الأخرى الـذيـن يُعجبون به، ويُـمارسونه فـي كثيـرٍ من مناسباتهم، ولعل ذلـك راجعٌ إلى ما يـمتاز به أداؤه الحركـي من جـمالٍ ومهارةٍ وتـناغمٍ بـيـن الـمؤديـن في الـحركة، إضافةً إلى ما يُصاحبه من الإيقاعات الـجـميلـة، وسهولـة وجـمال ما يُـردد خـلالـه من الأبـيات الـشعرية التي تـكون فـي مُعظمها غـزلـيةً، ووصفية.

مشاركة أدبـيـة فـي الأُمسيـة الشُـتـويـة في مركز (خَـتـبَـة) بمُـحـافظة الـمجـاردة بعنوان ( الـجبل في الشِعر ) التي تُـنظمها ( لـجنة إرثُنا التاريخي)  مساء الأربعـاء 2 شعبان 1447هـ الـموافق 21يـنايـر 2026م. بقلم عضو اللجنة أ.د. صالـح بـن عـلـي أبو عـرَّاد

 

التعليقات

7 تعليقات على "الأمسية الأدبية الشتوية بمركز “ختبة” – مشاركة أ.د. صالـح بـن عـلـي أبو عـرَّاد"

  1. د غيثان بن جريس :
    .
    تعليق مختصر :
    ——————-
    رأيت مقالة منشورة في صحيفة النماص اليوم بتاريخ (٣ / فبراير / ٢٠٢٦م) للدكتور صالح أبو عراد عن ( الجبل في الشعر…) وذكر العديد من الأمثلة عن ذكر الجبل في الشعر الشعبي في أجزاء من منطقة عسير ، وشكرا للدكتور على طرح مثل هذا الموضوع ، وأقول:

    ١- حبذا أن نري باحثين جادين يدرسون هذا الموضوع في أعمال علمية تفصيلية ودقيقة وجادة ، ومن خلال هذا الطرح ندرك أن بلادنا (جنوب المملكة العربية السعودية ) مليئة بالعلوم والمعارف الجديرة بالاهتمام والرعاية العلمية و البحثية ، وهذا الموضوع المذكور في هذا السرد أحد النماذج على ان البلاد مستودع كبير في ميادين العلم والثقافة والمعرفة .

    ٢- ذكر الدكتور صالح الكثير من الأسماء والمصطلحات في سردة المدون في المقالة ، ويستطيع أن يطور هذا المقال الى بحث علمي عميق وجاد ورصين ، وارجو ان يفعل ذلك.

    ٣- دراسة مثل هذه الموضوعات والكتابة عنها تعكس على ان عموم مناطق جنوب المملكة (تهامة وسراة ) ذات تاريخ وحضارة قديمة وحديثة ، وتحتاج من ابنائها ( ذكورا واناثا)المتعلمين والجادين إلى العمل الجاد والمتواصل لنبش وجمع ودراسة هذا التاريخ الحضاري المتنوع في مادته وعصوره وأزمانه وأحداثه ونتائجه ورموزه وآثاره المادية والمعنوية .

    ٤- وفي النهاية اشكر كل من يعمل لخدمة أهله وبلاده وتراثه وموروثه وحضارة وطنه عبر العصور ، ونحن جميعا في حاجة ماسة إلى مثل هذه المشاركات والأطروحات الجيدة التي تصب في خدمة ديننا وبلادنا وأهلنا، وصل الله وسلم على رسول الله.

  2. ا. د/مسفر بن جبران القحطاني :
    .
    ماشاء الله تبارك الله.
    حديث واف من شخصية موسوعة.

  3. فهد بن قربع :
    .
    بارك الله في الدكتور صالح على ما تفضل به في مقالته السابقة وأحب أن أضيف من البدائع المشهورة للشاعر سعيد بن شاهر من آل القرى قرية المهد والذي توفى رحمه الله قبل نحو 30 عاما حيث يقول:

    زفرتي تزوع ابها وخلت مصر فلفال
 ام من زفرتي خلت جبل منعا شمايت

    الرد :

    والله لاني هبل يا صفر محنى واصرف الفال
 فن لا بد يا حال الشفى من عاش مايت

  4. بارك الله فيك ..

    مقال قوي ومتين كالجبال المذكورة ..

  5. لا فض فوك ولا عاش شانؤوك يا ابا علي .
    جولة شعرية رائعة نمشي خلالها فنصافح الجمال في الجبال من تيّه الى البلس الى ريمان من أول نظرة . وكأن الجبال تهمس لنا التفاصيل بما لا يقال في بطن الشاعر .
    الطريق بيتُ شعرٍ ممتد، والهواء قافية، والمشهد قصيدة تُتلى بلا حروف؛
    جعلتنا يا د. صالح والشعراء المصاحبين معك في هذه الاطلالة نشعر أن القلوب هي التي تبصر .
    أوافق د. غيثان بن جريس الى ما ذهب إليه وأزيد متى نرى موضوعا رائعا منك يتكلم عن الأودية في بلاد بني شهر ؟
    ١- بو محمد يقل يا رأس هادا منك تهنا …
    لو بكينا فلا وادي الدقايق وسع دمعي
    للشاعر /حنش بن حنيش رحمه الله) .

    ٢-ياهل وادي تنومة سنعوا للما مجاري …
    من دموع الذي فارق حبيبه وقت عصرا
    للشاعر /عبد الله الفرسة أو لرافع الدحيمي رحم الله الجميع .

  6. محمد عوض اليوسي:
    لا فض فوك ولا عاش شانؤوك يا ابا علي .
    جولة شعرية رائعة نمشي خلالها فنصافح الجمال في الجبال من تيّه الى البلس الى ريمان من أول نظرة . وكأن الجبال تهمس لنا التفاصيل بما لا يقال في بطن الشاعر .
    الطريق بيتُ شعرٍ ممتد، والهواء قافية، والمشهد قصيدة تُتلى بلا حروف؛
    جعلتنا يا د. صالح والشعراء المصاحبين معك في هذه الاطلالة نشعر أن القلوب هي التي تبصر .
    أوافق د. غيثان بن جريس الى ما ذهب إليه وأزيد متى نرى موضوعا رائعا منك يتكلم عن الأودية في بلاد بني شهر ؟
    ١- بو محمد يقل يا رأس هادا منك تهنا …
    لو بكينا فلا وادي الدقايق وسع دمعي
    للشاعر /حنش بن حنيش رحمه الله) .

    ٢-ياهل وادي تنومة سنعوا للما مجاري …
    من دموع الذي فارق حبيبه وقت عصرا
    للشاعر /عبد الله الفرسة أو لرافع الدحيمي رحم الله الجميع .

  7. محمد عوض اليوسي:
    لا فض فوك ولا عاش شانؤوك يا ابا علي .
    جولة شعرية رائعة نمشي خلالها فنصافح الجمال في الجبال من تيّه الى البلس الى ريمان من أول نظرة . وكأن الجبال تهمس لنا التفاصيل بما لا يقال في بطن الشاعر .
    الطريق بيتُ شعرٍ ممتد، والهواء قافية، والمشهد قصيدة تُتلى بلا حروف؛
    جعلتنا يا د. صالح والشعراء المصاحبين معك في هذه الاطلالة نشعر أن القلوب هي التي تبصر .
    أوافق د. غيثان بن جريس الى ما ذهب إليه وأزيد متى نرى موضوعا رائعا منك يتكلم عن الأودية في بلاد بني شهر ؟
    ١- بو محمد يقل يا رأس هادا منك تهنا …
    لو بكينا فلا وادي الدقايق وسع دمعي
    للشاعر /حنش بن حنيش رحمه الله) .

    ٢-ياهل وادي تنومة سنعوا للما مجاري …
    من دموع الذي فارق حبيبه وقت عصرا
    للشاعر /عبد الله الفرسة أو لرافع الدحيمي رحم الله الجميع .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *