الثلاثاء ١٣ يناير ٢٠٢٦ الموافق ٢٥ رجب ١٤٤٧ هـ

قبيلة الشق بني عمرو “الضاربة في عمق التاريخ” – بقلم الكاتب أ. محمد بوهياف العمري

قبيلة الشق بني عمرو “الضاربة في عمق التاريخ” – بقلم الكاتب أ. محمد بوهياف العمري

قبيلة الشق بني عمرو بشيوخها ونوابها ورجالها هي إحدى قبائل بني عمرو الأم التي ترجع إلى عمرو بن الحجر ذات الجذور الضاربة في عمق التاريخ والمكانة المعروفة بين القبائل .

تقع ديار القبيلة في قلب مركز بني عمرو، بين قبائل تميم من الشمال وقبائل كعب من الجنوب، وتمتد شرقًا من عوص حتى حدود قرى عبس، وتضم ستة عشر قرية متجاورة لكل قرية معالمها وحصونها التي يعود تاريخ بنائها إلى أكثر من ثلاثمائة عام في شاهد حيّ على عمق الاستقرار وأصالة الانتماء.

وتزخر القبيلة بقرى تراثية عريقة من أبرزها: قرية آل الشاعر، وقرية المحـفوظ وقرية آل سعد وهي قرى تجسّد الإرث الحضاري وتحفظ الذاكرة الاجتماعية للمنطقة. ويُعد جبل المطلى من أهم معالمها الطبيعية وواحدًا من الشواهد الجغرافية البارزة في ديار بني عمرو.

ويتميّز أبناء قبيلة الشق بني عمرو بالتكاتف الاجتماعي وروح الفزعة والحضور الفاعل في كل ما يخدم القبيلة والمجتمع كما كان لهم ولا يزال إسهام مشهود في خدمة الوطن حيث برز من أبنائها القادة والأكاديميون والأطباء والمهندسون والطيارون وغيرهم من الكفاءات التي تعمل في مختلف قطاعات الدولة.

وإذ تعتز القبيلة بتاريخها وموروثها فإنها تواصل حضورها الإيجابي محافظة على قيمها الأصيلة وماضية في أداء دورها الاجتماعي والوطني بكل إخلاص ومسؤولية.



 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *