في وقتٍ تتسارع فيه الأحداث على أطراف الوطن وتتعاظم فيه التحديات الإقليمية يزداد الوعي بحجم المسؤولية الملقاة على عاتق رجال الأمن الذين يقفون بثبات لحماية الداخل من أي ارتدادات محتملة لما يدور حولنا. فالتاريخ القريب والبعيد يؤكد أن الاضطرابات الخارجية كثيرًا ما تحاول التسلل إلى الداخل عبر أدوات مختلفة أبرزها الشائعات والتحريض ومحاولات الاستقطاب وبث الفوضى.
إن وطننا وهو يراقب ما يجري في محيطه الإقليمي يدرك أن هناك من قد يراهن على التعاطف الأعمى أو الارتزاق الرخيص ليحاول العبث بأمنه واستقراره. لكن تلك الرهانات تصطدم بواقع راسخ يتمثل في أجهزة أمنية يقظة تمتلك الخبرة والاحتراف وتعمل وفق رؤية واضحة تستبق الحدث ولا تنتظر نتائجه.
رجال الأمن في وطننا لا يؤدون واجبًا روتينيًا بل يمارسون دورًا وطنيًا عظيمًا قائمًا على الفهم العميق للواقع والتحليل الدقيق للمخاطر والتعامل الحكيم مع المتغيرات. فهم يدركون أن الأمن لا يقتصر على المواجهة الميدانية فقط بل يشمل حماية الوعي العام ومتابعة كل ما يمكن أن يمس وحدة المجتمع وتماسكه.
وما نعيشه اليوم من طمأنينة في الداخل رغم ما يحيط بنا من اضطرابات ليس أمرًا عابرًا بل هو نتيجة عمل متواصل وتضحيات صادقة تبذل بعيدًا عن الأضواء. رجال أمن يسهرون لتنام المدن آمنة ويقفون على الحدود ويحرسون الداخل ويقطعون الطريق على كل محاولة تسلل أو تخريب أو عبث.
إن الثقة الكبيرة التي يحظى بها رجال الأمن في نفوس المواطنين لم تأتِ من فراغ بل بُنيت على مواقف مشهودة وإنجازات ملموسة وحضور دائم في كل منعطف. فهم الحصن بعد الله وهم صمام الأمان الذي يحفظ للوطن استقراره وللمجتمع سكينته.
وفي ظل هذه المرحلة الحساسة يظل واجب الجميع الالتفاف حول رجال الأمن ودعمهم والوعي بأن أمن الوطن مسؤولية مشتركة تبدأ بالوعي وتنتهي بالعمل. فبوحدتنا ويقظتنا وبجهود رجال الأمن تبقى بلادنا عصية على كل من يحاول النيل منها.
حفظ الله قائد المسيرة الملك سلمان
وحفظ الله ولي العهد قائد الروية
وحفظ الله وطننا
وحفظ رجال أمنه وقواتنا المسلحة .
وادام الأمن والاستقرار عنوانًا لهذه الأرض الطيبة المباركة.
وحفظ الله ولي العهد قائد الروية
وحفظ الله وطننا
وحفظ رجال أمنه وقواتنا المسلحة .
وادام الأمن والاستقرار عنوانًا لهذه الأرض الطيبة المباركة.


التعليقات