قال الله تعالى : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس … ) وهذه الخيرية في الأمة الإسلامية سمة واضحة ترتبط بالمسلم في كل جوانب الحياة وكل على قدر جهده وعلى قدر عطائه وتقواه قال تعالى : ( وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا ) .
وأعمال البر والخير تفعّل على أيدي أناس خيرين مباركين على كل الوطن أعطاهم الله فأعطوا ولم يبخلوا سرا وجهرا فبنوا المستشفيات ودور العبادة وبنوا المباني السكنية الوقفية لخدمت ذوي الحاجات بكل أطيا فهم ويظهر على السطح نماذج من ذوي الحاجات بهاتين المحافظتين وهم على سبيل المثال لا الحصر المعاقين والأيتام والقصر وكبار السن والمعوزين …
ألله أعطاك فأبذل من عطيته : فا لما ل عارية والعمر رحال ونحن ولله الحمد مجتمع مسلم مؤمن متماسك يشد بعضه بعضا متعاون ولا يحتاج إلى كبير جهد ودليل بحث عن هذه الشرائح الطيبة في المجتمع ..
من يفعل الخير لايعدم جوازيه ** لايذهب العرف بين الله والناس
كم حريّ بذوي اليسار من أبناء الوطن وأبناء المناطق والمحافظات بما حباهم الله من خير وفير ومال مسال في البنوك وفي الأسهم وفي ألا سواق أن يسهموا في صناعة تعاون جاد ومخلص يخدم ذوي الحاجات من أبناء الوطن.
أن الأمر مقدور وميسور لمن يسر الله عليه وليس مكلف إذا ابتغى بذلك الخير وجه الله فالعائد من الله سبحانه أغلى وأثمن وأجل وكل منا سوف يرحل رحيل بلا عوده بلا رفيق ولا مال ولا بنون ولامعين إلا عند خلع الملابس ولبس الكفن فقط وحتى الكفن من أهل الخير أيضا قال الرسول صلى الله عليه وسلم : إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له .
وخلاصة القول أن محافظة النماص ومحا فظة تنومه والمراكز التابعة لهما تحتاج لجمعيّة خيريّة تعنى بالمعاقين وكبار السن والقصر والأيتام وتنشأ لهذا العمل الخيري لاستدامته منشآت سكنية وتجارية وقفية ومن زكاة الأموال.
أنفق ولا تخشى إقلالا فقد قسمت ** على الخلائق من الرحمن أرزاق
والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه وهذا هو التكافل بعينه وهذا هو التعاون والتراحم والتواد أن هذا المقترح ليس جديدا ولكن للتذكير فلا تبخلوا يامن حباهم الله المال الوفير قال تعالى : ( ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه ) وقال تعالى : ( ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ) .
ِ
التعليقات
تعليق واحد على "النماص وتنومه والجمعيات الخيرية إلى أين ؟! – للكاتب أ. صالح حمدان الشهري"
أخي الكريم ..
لو أن أصحاب الخير تولوا بأنفسهم توزيع أموالهم على من هم في حاجة لها بدلا من تكليف أشخاص يقومون بذلك لما وجدنا محتاج واحد …
فلا يعلم عن هؤلاء أين ينفقونها وعلى من ؟؟
وربما انفقوها على المقربين منهم دون عناء البحث عمنهم في أمس الحاجة لها …
وسبحان الله إذا كان يريد الأجر فليبحث بنفسه لماذا يوكّل غيره ..هل انشغاله يمنعه عن تقديم الخير بنفسه ولنفسه …
وأكثر من يقومن بذلك يقولون لك: لا يهم كيف وأين وزعها ، فهي على نيتي ..
كان الصحابة والسلف الصالح يقمون بأعمال الخير بأنفسهم وفي الخفاء عن أعين الناس ، لأن ما يقدمونه ليس لكسب المحامد وإنما لكسب الأجر ..
أما الجمعيات الخيرية فلو قامت بدورها بالبحث عن المحتاجين الذين يتعففون لما وجدنا محتاجا واحدا ..
شكرًا لك …