بدأت الحياة في لشعب على عدد من الأسر التي شكلت النواة الأولى للقرية وأسهمت في بنائها واستقرارها ونشأت بينها روابط النسب والجيرة والتعاون التي عرفت بها القرية عبر السنين. وقد توزعت هذه الأسر في أربعة أقسام رئيسية وكان لكل قسم مجموعة من الأسر التي ارتبطت به :-
القسم الأول:- آل عيشان وتندرج تحتهم الأسر التالية:-
آل فايز
آل جاري
آل عثمان
آل غرامة
آل شاهر
آل عون
آل عايض
آل فايز
آل جاري
آل عثمان
آل غرامة
آل شاهر
آل عون
آل عايض
القسم الثاني:- آل عصيمة وتندرج تحتهم الأسر التالية:-
آل صوفان
آل حسحس
آل ناصر
آل غرمان
آل بطير
آل صريم
آل صوفان
آل حسحس
آل ناصر
آل غرمان
آل بطير
آل صريم
القسم الثالث:- آل عيعي وتندرج تحتهم الأسر التالية:-
ال شفلوت
ال عبدالله
ال شديد
ال رقعان
ال فارس
ال حانش
ال شفلوت
ال عبدالله
ال شديد
ال رقعان
ال فارس
ال حانش
القسم الرابع:-
آل صامت
آل صامت
وهذه الأسر جميعها تمثل جزءاً أصيلًا من تاريخ لشعب وذاكرتها الاجتماعية وقد تعاقبت فيها أجيال كثيرة عاشت في هذه الأرض وأسهمت في بناء مجتمعها والمحافظة على ترابطه وتقاليده.
ومع مرور الزمن كبرت القرية واتسعت دائرة أبنائها وانتقل كثير منهم إلى المدن والمناطق المختلفة بحثاً عن التعليم والعمل إلا أن صلة أبناء لشعب بقريتهم بقيت راسخةً وظل اسم القرية حاضراً في وجدانهم لِما تحمله من ذكريات الطفولة ومجالس الآباء والأجداد ومناسبات الأفراح والأتراح.
ومن المهم أن يبقى هذا التسلسل محفوظًا وموثقًا حتى تعرف الأجيال القادمة تاريخ لشعب وأسماء الأسر التي كانت جزءاً من نشأتها وتكوينها الاجتماعي فتوثيق أسماء الآباء والأجداد ليس مجرد حصر للأسماء وإنما هو حفظ لذاكرة المكان وتاريخ المجتمع الذي نشأ فيه أبناؤه.
وكان من أبرز ما ميز لشعب منذ وقت مبكر اهتمامها بالتعليم فقد استحدثت فيها مدرسة ابتدائية (عام ١٣٧٣هـ ) وهو ما شكل نقلة مهمة في حياة أبناء القرية والقرى المحيطة بها حيث فتحت المدرسة أبواب العلم أمام أجيال متعاقبة وأسهمت في تخريج عدد من أبناء لشعب الذين واصلوا تعليمهم وخدموا وطنهم ومجتمعهم في مجالات مختلفة.
وهكذا أصبحت لشعب أكثر من مجرد قرية فهي موطن لأسر عريقة وذاكرة لأجيال متعاقبة ومكان بدأت فيه حياة آباء وأجداد ثم امتدت منه مسيرة أبنائهم إلى آفاق أوسع.
وستظل لشعب عزيزة على أبنائها لأنها الأرض التي جمعتهم والقرية التي احتضنت طفولتهم ومدرستهم الأولى ومجالس أهلهم وذكرياتهم التي لا تزال حاضرة في القلوب مهما امتدت السنوات وتباعدت الأماكن…
واخيراً -:- ادعو الاستاذ عبدالله بن محمد بن صوفان صاحب متحف بن صوفان ان يقوم بتوثيق المعلومات عن هذه القرية والاستعانه ببعض اهلها وتأليف كتاب عن هذه القرية مؤكدا على استعدادي لتمويل هذا المشروع التوثيقي لقريتي العزيزة لشعب لان لها علينا أفضال كبيرة ….
المصادر :- معلوماتي الخاصة وذكرياتي ولم اعتمد على اي مصدر ..


التعليقات