– ظافر الجبيري ( رئيس سفراء الأدب في النماص).. ذكرى اليوم الوطني السادس والتسعين لوطننا الغالي المملكة العربية السعودية ذكرى غالية على قلب كل مواطن.. وومما يجدر قوله أن كفاح الآباء والأجداد يستحق الوقوف والتأمل لما بذلوه من تضحيات وما تحملوه من مشاق.. كيف لا، وهم الملتصقون بالأرض سهولها وجبالها ، صحرائها وسواحلها؟ كيف لا… ومن بقي من الجيل الذي رافق التأسيس يرى ويدرك حجم المنجزات والنجاحات الوطنية العظيمة.. إن ذلك يكمن في المعادلة الصعبة، وأعني القدرة على التطور مع الحفاظ على الهوية والقيم العظيمة..
إن التحول والرؤية تدلان على أن الوطن يسير بخطى ثابتة نحو الأخذ بآخر التقنيات و تطوير كل المجالات الحياتية، دون أن يفقد شخصيته أو حماسه لبلوغ المستقبل. ولا يفوتني التأكيد على أن هذا التطور تم بقيادة عظيمة جعلت عز الوطن ومكانته اللائقة في صلب اهتمامها. رحم الملك عبدالعزيز ورجاله الأفذاذ وأبنائه المخلصين، وإلى المزيد من التقدم، في أمن وأمان ورفعة الوطن وشموخه. دمت يا وطني نبراسًا للمجد وموئلًا للعطاء ومفخرة للأنام. (عزنا بطبعنا ) وأضيف ( عزنا بوفائنا لوطننا ).
– أميرة الشهري – عضو سفارة الأدب بالنماص.. في يوم الوطن، نجدد مشاعر الفخر والانتماء لوطنٍ عظيم، ونستحضر مسيرةً حافلةً بالعطاء والإنجاز. حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عليها عزّها وأمنها وازدهارها، وكل عام ووطننا شامخٌ بقيادته وشعبه.
– سامية بنت فايز الشهري – عضو سفارة جمعية الأدب المهنية بالنماص..
ولـــي وطـــن آليتُ ألا أبيعــه
وألا أرى غيري له الدهر مالكَ
وحبب أوطان الرجــال إليهــم
مآرب قضاها الشباب هنــالكَ
إذا ذكروا أوطانهم ذكــــــرتهُمُ
عهود الصبا فيها فحنــوا لذلكَ
عندما تغنى ابن الرومي بهذه الأبيات في حب الوطن لم يكن بدعا من الشعراء؛ فجلهم إن لم يكونوا كلهم قد تغنوا بالأوطان وحب الديار وحنوا إلى ديار الأحبة ووقفوا على أطلالها، وفي اليوم الوطني السعودي 96 نقف هنا لنجدد حب الوطن ولا نكتفي بأطلال الديار للتعبير عن حبه، بل نستشرف مستقبله الزاهر، وطموح قيادته الرشيدة، ورؤيته المجيدة، فلتبقَ شامخا عزيزا أبيا متقدما حرا يا وطني..
ويا قبلة الدنيا ومهوى الأفئــــــدة..
ومهد الحضارات والتاريخ والأمجاد
– بدر بن سعيد الطنيني – عضو سفارة الأدب في النماص.. اليوم الوطني الـ 96 لبلادنا الغالية أمجاد سطرها الأجداد ومستقبل يواصل بنائه الأحفاد ، طموحنا عنان السماء ويقود مسيرتنا قادة عظماء ، دمت عزيزا شامخا ياوطني وطن السلام والأمان .
– د. عبدالله القرني – عضو سفارة الأدب في النماص… في الثالث والعشرين من شهر سبتمبر من كل عام نستذكر يومنا الوطني المجيد، ونستلهم من عودته في كل عام قصة التنمية والحضارة في وطني المملكة العربية السعودية، وكيف يمضي هذا الوطن المعطاء في تحقيق طموحه وإرادته، تحت راية التوحيد وفي ظل حكومته الرشيدة، وبتكاتف شعبه العظيم، وبإعلاء دين الله القويم، في رعايةٍ وتوفيق من رب السموات والأرض، فلتكن أرواحنا وعقولنا وأقلامنا وسلاحنا فداء لهذه الأرض الطاهرة.
– عبدالله شاهر الشهري – عضو سفارة النماص الأدبية.. في اليوم الوطني السعودي الـ96 نحتفي بوطن يجسد شعار ( عزنا بطبعنا )، عز متجذر في هويتنا وثقافتنا وأصالتنا. وفي ظل قيادتنا الرشيدة تزدهر الثقافة وتتطور لتروي للعالم حكاية وطن يعتز بماضيه ويصنع مستقبله بثقة وطموح… دام عزنا بطبعنا ودام وطننا شامخاً مزدهراً.
– حسن بن إبراهيم العمري.. الوطن ليس مجرد أرض نعيش عليها فحسب ،وهواء نتنفسه فقط. الوطن هو الروح التي تعيش بين حنايا الضلوع ،هو القلب النابض بحب هذا البلاد التي أسست على التوحيد واكملت مسيرة الخلفاء الراشدين.. إن حب الوطن ليس بالشعارات ولا الهتافات بل بالمحافظة عليه وعلى مقدراته ،وعلى كل شيء فيه. حب الوطن الحقيقي هو الدعاء له ولحكامه في جوف الليل وفي كل صلاة بأن يحفظهم الله ويديم عزهم وينصرهم على أعداءهم نصر عزيز مقتدر .
– أ. ظافر الجبيري – رئيس سفراء الأدب في النماص –
د. عبدالله القرني – عضو سفارة الأدب في النماص







التعليقات