المدبر لهذه الأحداث هو الخالق البارئ المصور الذي بيده مقاليد السموات والأرض وما بينهما وعنده علم الساعة وإليه ترجعون ثم من بعد ذلك قيادة راشدة ورشيدة وذات إرث تاريخي عريق وعظيم مستمد من يوم ذي قار مروراً بالقادسية واليرموك وذات الصواري وبلاط الشهداء وفتوحات المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وإقامة دولة الإسلام في قلب أوروبا ولقرون ثمانية حكموا منها العالم وأخرجوهم من الظلمات إلى النور..
لم تنسي أفريقيا ولا صحراؤها .. سجداتنا والأرض تقذف ناراً
كنا جبالاً في الجـــــبال وربــما .. صرنا على موج البحار بحاراً
والمسيره قائمة حتى نهض مؤسس الدولة السعودية العظمى الملك المظفر عبدالعزيز وأبناؤه وبنوا دولة كبرى تهابها أقوى قوى الأرض ومعززة بالحرمين الشريفين وقبلة المسلمين بأكثر من مليار ونصف مسلم ساجد وراكع وطائف بالبيت الحرام – أول بيت وضع للناس الذي يطوف حوله الحاج والمعتمر من كل فج عميق -..


التعليقات