في مشهد يختصر معاني التواضع والعظمة طالعنا سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان (حفظه الله) وهو يسير حافي القدمين مشاركاً في غسل الكعبة المشرفة داخل المسجد الحرام ليؤكد أن خدمة الحرمين ليست مجرد مهمة رسمية بل شرف يتقدمه القادة قبل غيرهم ويعتزون به قبل كل لقب ومكانة.
هذا المشهد لم يكن عادياً في رمزيته ولا عابراً في دلالاته بل حمل رسالة واضحة بأن القيادة في هذه البلاد تقوم على خدمة الدين ورعاية المقدسات والاعتزاز برسالة عظيمة شرف الله بها هذه الأرض المباركة فحين ينحني القائد لخدمة بيت الله يرتفع قدر القيادة في قلوب الناس وتتجدد الثقة بأن خدمة الحرمين ستبقى أولوية راسخة لا تتغير.
لقد درجت قيادة المملكة منذ تأسيسها على أن تكون في طليعة من يخدم الحرمين الشريفين وتطورهما وتيسر سبل العبادة لقاصديهما من شتى بقاع الأرض واليوم يتجدد هذا المعنى في صورة عملية تعبر عن روح المسؤولية والانتماء وتؤكد أن خدمة بيت الله شرف عظيم يتوارثه القادة جيلاً بعد جيل
حفظ الله بلاد الحرمين ووفق قيادتها لما فيه عز الإسلام والمسلمين وجعل ما يقدمونه في ميزان حسناتهم .



التعليقات