ماعاد عن رمضان إلا هَنّة .. فتغانموا يا أمة القران
*أقبلت* ياخير الشهور،، ونفحاتك تباشر قلوبنا لنشُم عَفر عطرك وطيبك ،وأصوات تتهادى بالتبريكات والتهاني تشنف الأذان أمة تدعوا للخير وتهم به، وتزدان حباً وفرحا بقدومك،كيف لا يكون لرمضان رائحة زكية وسابق تباشير وهو شهر القرآن،، !!
*القرآن* صوت السماء كلام الله اختصّ به من يحب من عباده *أليس*القرآن شفاء !!،، وحروف من نور ، وصوت من السماء ،يلامس القلوب فتتفتح أساريرها ،ويلامس الأسماع فتسعد وتتشنف، ويلامس الأرواح فتسمو،هو لمن يحبه هكذا ولمن يؤمن به هو أكثر من هذا ، ولمن يتخذه صاحباً يكون في معية الله ،ففي الحديث ( أهل القرآن أهل الله وخاصته) أهل الله !!! ؟؟
نعم *أهل الله* ( إنَّ للَّهِ أَهْلينَ منَ النَّاسِ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ ، مَن هُم ؟ قالَ: هم أَهْلُ القرآنِ ، أَهْلُ اللَّهِ وخاصَّتُهُ ) *ومن الجميل* في رمضان أن المساجد تزدان بحملة القرآن الذين تختارهم وزارة الشئون الاسلامية فنسمع أجمل الأصوات والقراءات المجودة من *شباب* اتخذوا القرآن صاحباً ومؤنس، مما يسعد النفس والخاطر فيا أيتها النفس طالما أنعم الله عليك فحظيتِ بحلول الشهر الكريم فأنصتِ أيها النفس للقرآن وتلذذِ بالآيات وتفكر ِفيما تسمع من لقطات صوتيه مرئية حية من كل شيء، حوارات ومعارك وأراضي وسماوات ومجرات وعوالم من الماورائيات عالم من الغيب والشهادة والسبوحات الفكرية والتأملية، وأحكام وأمم بادت وأمم سادت وأحكام وتوجيهات فقط أرعِ سمعك للقرآن..
الذين يختلفون على المكيف *أترك* المكيف الذي يزعجك وأد صلاتك في جهة خالية منه *وأترك*المروحة التي تزعجك وأد صلاتك في جهة بعيدة ليس بالضرورة أن تعترض على كل شيء ولا أن تبدي رأيك في كل شيء ،*فهو شهر الخشوع*خشوع مخلوقات الله كلها تستمع لكلام الله ( كان عثمان بن عفان إذا أمسك المصحف يقول كلام ربي كلام ربي ويبكي) !
وقد كان رسول الله يهنيء أصحابه ويبشرهم به، فاللهم رمضان بلغنا وبقربك اسعدنا وبالقرآن آنسنا، *واعنا اللهم على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك*
*ومضة*.. افتقدت كثيراً تلك الرسائل التي كانت تبشرني برمضان من شهر جمادى الآخرة، وتلك التي تعفو وتصفح وتدعو للصفح ، رب ردنا إليك رداً جميلا.
في الختام.. *أجمل التهاني بحلول شهر رمضان المبارك*.. كل عام وأنتم بخير
أُرسلت من الـ iPhone



التعليقات