الثلاثاء ١٧ فبراير ٢٠٢٦ الموافق ٣٠ شعبان ١٤٤٧ هـ

حلقة الخضار “جدة” – بقلم أ. صالح حمدان الشهري

حلقة الخضار “جدة” – بقلم أ. صالح حمدان الشهري

يعاني سوق الخضار بمحافظة جدة بحسب ما يلاحظه أهالي المحافظة من تهالك البنية التحتية وضعف مستوى النظافة والتنظيم العشوائي للبسطات، ونقص مواقف الشاحنات بالإضافة الى غياب الشكل الحضاري الذي يليق بمدينة جدة عروس البحر الأحمر التي تشهدها المملكة مع التحولات الكبرى ضمن رؤية السعودية 2030، وهذا ينطبق على أسواق الخضار في أغلب المحافظات.

أصبح من الضروري إعادة تأهيل مثل هذه المرافق الحيوية والهامة جدا خصوصا أنها تمس الحياة اليومية للمواطن والمقيم.

إن تطوير الحلقة ضرورة ملحة لأنها تعزز الصحة العامة من خلال بيئة نظيفة ومنظمة تقلل من التلوث وانتشار الآفات، ويترتب على ذلك رفع جودة الحياة وهي إحدى مستهدفات الرؤية المباركة وتحسين المشهد الحضاري وهذا بالتأكيد يدعم صغار التجار بتوفير كشكات منظمة وخدمات حديثة ترفع من دخلهم. السوق المطور يجذب التجار والمتسوقين ويرفع درجة الاستثمار. مقترحات للتطوير:

إعادة إنشاء السوق بتصميم حديث.         – تنظيم المحلات ضمن مخطط موحد.
توفير مواقف سيارات كافية.                    – تطبيق اشتراطات صحية صارمة.
إضافة لوحات إرشادية ومراقبة بالكاميرات.

أهالي جدة يستحقون سوقا حضاريا يواكب النهضة العمرانية والطرق والمنشآت الخدمية التي تعيشها محافظة جدة. تطوير حلقة الخضار ليس ترفا بل خطوة أساسية لتحقيق بيئة صحية واقتصادية تنسجم مع تطلعات الوطن 2030.

والمطلوب بكل الأمل من معالي أمين محافظة جدة التوجيه بدراسة وضع الحلقة والعمل على تطويرها وتحديثها بما يحقق بيئة صحية منظمة لرفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين وهذا يحقق الدعم لصغار التجار في إطار متنور وحضاري متكامل. إن المملكة تعيش نقلة نوعية متطورة ومتقدمة في كل المرافق العامة والخدمات الصحية والتعليمية والرياضية، والطرق والسكك الحديدية والمطارات والموانئ والخدمات اللوجستية.

إننا في المملكة العربية السعودي نعيش جودة الحياة بكل أبعادها فالحمد الله على كرمه وفضله، والدعاء بأن يحفظ الله خادم الحرمين الشريفين وولي عهده قائد مسيرة التنمية المستدامة، ورفع قدرات المملكة لتكون بحق دولة تحتل مكان الصدارة دائما والحمد لله رب العالمين.

قبل الختام: اللهم احفظ بلد الحرمين الشريفين قيادة وحكومة وشعبا من كل سوء ومكروه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *