الأربعاء ٢٨ يناير ٢٠٢٦ الموافق ١٠ شعبان ١٤٤٧ هـ

المؤامرات على حساب الإمارات – بقلم الكاتب أ. عبدالله بن ضايح العمري

المؤامرات على حساب الإمارات – بقلم الكاتب أ. عبدالله بن ضايح العمري

إذا ما أرَدْنا أن نَبوحَ بما جَنَتْ  عَلينا اللّيالي لمْ يَدَعْنا حَياؤُنا

لكن كُشفت جرائم غدر و خيانة إبن زايد من عقب مازال القناع المشوه
-︎ من في المقدّمة قد يُطعن غدرا في الظهر ، لكن الصدمة إذا أتت من رفيق درب ترك المبادئ وأمتهن الخيانة فكشف الله دناءة نفسه وغدره وألبسه العار وخذلان الفضيحة..
 

كيف لا وكنا نحسبه حامي الحمىٰ فأبا إلا أن يبدي فشله نكرانا وقلة أمانة وخزي يَشُقُّ عَلى الآذانِ وَحَدَقِ الأعين قبوله، نعوذ بالله

-︎ لهذا أعتذر من قيادة بلدي فمن علو شأنها وسمتها ترفعاً تأبى النَّفسُ أنْ تهجُو لَئيماً.
لأقول: نحن لا نحمل لشعب الإمارات إلا المودة والأخوة وقيادتنا دعمت توحدها و استقلالها ولا تزال تتمنى لشعبها العزة والكرامة والنأي بالنفس عن مسايرة أعداء يصفونهم الآن بالشريك الفاشل

-︎ أما إبن زايد فإنه يعيش عتمة ضلال وحقد وغيرة وحسد وعمىٰ بصيرة ، حولته إلى مطیة غبیة يرىٰ في الإنسلاخ والغدر صواب
نعوذ بالله من سوء المنقلب وتبّاً لمن خان أمته ليُدير جرم التخادم والتماهي، علماً أنه لم يُنصّب لنبوغ أو دهاء ولا يملك إدارة ذاته فكيف يدير إماره .
إنه ثمرة فُسّدَتْ لتنفيذ أجندة خُبث، لكن بفضل الله فشل وكشف الله ستره وفضح زيفه وأُحرِقَ كرته

-︎ هرّب الزبيدي الفاسد بعد دعوة ‎السعودية لحوار يمني فكانت النتيجة كما يلي :
١- ضياع الهارب من منصبه
٢- ثبوت ضلوع العاق لأمته في صراع نفوذ يهدد وحدة اليمن ويعمّق معاناة الشعب
٣- إنكشاف سياسات التقسيم التي تملىٰ عليه لزعزعة أمن البلدان بصورة مخالفة لشعار التعايش المخادع الذي يتوارى هو وأسياده خلفه
٤- وضع لنفسه نهاية مخزية بعد ظهور حقيقة عقيدته الباطنة وما تكشف في اليمن من سوء أعماله فهام كفطر العفن ليؤمن لنفسه وللمعبد الهندوسي وبيت العائلة الإبراهيمي الحماية والدعاية
٥ – فشلت المؤامرة القذرة بإذن الله بعد أن جعل بلده ومقدراته منصة شر ولا أظن أن هناك راضٍ بما آلت إليه أموره

-︎ نسأل الله العفو فقد عق والده وأمته وصادر إرادة شعبه وتورط في صراعات أقليمية وأعمال مخلة تخدم أعداء الأمة، وقد تُقابل بالتقاضي وعقوبات دولية

-︎ الآن اعتقد أن :
١- حال البائس عار لا يبرأ وسيبقيه في مستنقع الخبث والخيانة وسواد الوجه اللهم لا شماتة
٢- هناك رفض من حُكام الإمارات الأخرى ‘ لهذا التفرد المشين ‘ والإدارة الضالعة في خيانات وفتن قذرة ‘ وموالاة من يخالفهم الدين والملة.
٣- رفض من عقلاء الإمارات لهذا الأذىٰ والعبث الذي جرّ لبلادهم استنزاف الموارد وسمعة مخزية لا تُقبل .

-︎ نعم كُنا نآمل أن يغيّر من خيانته وغدره ، لكن إذعانه في ضياع الهوية والغدر أزداد للأسوأ فلا رأي له إلا ما يُملىٰ عليه من أوهام وتدليس جعله تابع يتوجس خيفة من شعبه وما يخبئه له غدره وخيانة من مُكنهم في مفاصل دولتة من خبراء دول ماكرة أرتمى في احضانها فاصبحوا أهل الإستشارة والحل والعقد ولحاف عار وعُري

– وكل ما سبق أدلة ضياعه ولا زال يتباهىٰ بالحقد ..! فأي نذالة سكنت روحه؟ ومن ينجيه من أنّات الجرحى، وصراخ الثكالى، وذنب جلبة آلات القتل في كل مكان ولا أسوأ من هذا إلا سواد مستقبله!! اللهم لا شماته
 
-︎ لهذا كله أقول :
إذا قام إبن زايد فارجموه .. كرجم الناس قبر أبى رغال
أبو رغال سهل لأبرهه هدم الكعبة
إبن زايد سهل لإعداء الأمة ما عجزوا عن تنفيذه
 
أي : أنه و أبورغال وجهان لعملة الخيانة !!

ضالع في خزي الغدر والفتن القذرة !! تفرد بعبث جر لبلاده تشويه سمعة !!

-︎ أسأل هل نسميه بالعَسِيفُ أي : الأجير
لكنه أَجِير! – يدفع أموال وشرف شعبه وأمته ليمول خطط من وظفه لشرذمة الدول – فماذا نسميه ؟
{ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ }

التعليقات

تعليق واحد على "المؤامرات على حساب الإمارات – بقلم الكاتب أ. عبدالله بن ضايح العمري"

  1. لا فضّ فوك ابا سعيد سدد الله قولك وعملك
    عندما يبتعد الإنسان عن الأهداف السامية والنوايا العالية التي ترضي رب الأرض والسماء أولاً ولم يكن عنده رادعاً ولا خوفاً من خالقه ومولاه الذي سيقف بين يديه غداً ويسأله سبحانه عن الأنفس البريئة التي كان سبباً في إزهاقها وعن النساء الواتي حرمن من أزواجهن والأمهات الواتي جرحن في فقد فلذات أكبادهن واليتامى الذين اصبحو لا عائل لهم إلا الله واعتدائه على أهل القرآن وأهل السنة كما حصل في اليمن السعيد في دماج والأغتيالات في كل مكان عندما سلط بن زايد عليهم الحوثيين اذناب المجوس فماذا سيقول بن زايد غداً بين يدي فاطر السموات والأرض. فلا تستغرب منه غدره وطعنه في الظهر وخيانته لمن كانوا يعدنه منهم وفيهم حتى كشف الله ستره وفضحه على رؤس الملا بسوي أعماله وانكشاف خباياه عندما وضع يده في أيدي من يرى التعايش المخدوع معهم ليصل أهدافه الفاشلة ونواياه الخبيثة التي وضحت في السودان وفي اليمن وفي بعض الدول العربية ولكن الله يمهل ولا يهمل وبلاد الوحيد حرسه الله وحرس قادتها وولاة أمرنا سينصرهم الله بإذنه تبارك وتعالى ويعلى مكانتهم وشأنهم لأنهم السدّ المنيع بعد الله لقبلة المسلمين ومسجد سيد المرسلين ولمن لجأ إليها لدفع الظلم وردع الظالمين عنه فأسأل الله ان يديم على بلاد الحرمين الشرفين نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز أدام الله عزّهم وأبقى ملكهم ما بقي الزمان ورد الله كيد عدوانهم وحسادهم في نحورهم إن ربي مجيب الدعاء .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *