الأحد 29 مارس 2020 الموافق 05 شعبان 1441 , 22:08 مساء
الرئيسية » المقالات

حتى أنت يا “بروتس” – بقلم الكاتب أ. صالح حمدان الشهري

25 مارس, 2020 لا تعليقات

 

ليس العجيب الذي بانت عـــــــــــداوته ..  لنا ومنه أتانا الضيم والضــــــــــــــــرر

بل العجيب الذي من صلب أمتنا يكون  .. عونا لمن خانوا ومن غدروا ( للامعي )

 

ويقال في الأمثال إن أعداءك ثلاثة وهم عدوك وعدو صديقك وصديق عدوك فأين نضع بعض الأشقاء في أي خانة من الخانات الثلاث، يصاب المرء بالحيرة والصدمة عندما يغدر به الشقيق والجار والصديق  جبرا لخاطر ذاك العدو اللدود والذي يتربص بنا الدوائر جميعا لكنه يجد فرصا كثير للإضرار بنا وبأمننا واقتصادنا من خلال أقرب الناس لنا بدس العملاء والأجراء والخونة لوطنهم وأمتهم ومنحهم فرص عبور الحدود الدولية بيننا وبين الأعداء متجاهلين النظم الدولية والتي تلزم كل مسافر الوقوف أمام بوابة العبور للدولة الأخرى أن يدون هويته ويختم على جواز سفره وساعة عبوره والى أين وجهته كما هو الحال بين دول مجلس التعاون ودولة إيران الفارسية والتي تتربص بنا جميعا الدوائر مهما كان ولاء بعض الدول لهذه الدولة الصفوية.

وما حدث في الأيام الأخير من عبور بعض العملاء والخونة ممن يحملون الهوية السعودية للحدود الى إيران دون أن تختم جوازاتهم في الذهاب والعودة ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل سمحوا لهم بالعودة محملين بفيروس الكورونا لنشره بين مواطني المملكة العربية السعودية، وهذا يعد أكبر خيانة وخسة وغدر، وإلا فماذا نسمي هذا الإجراء من قبل من نطمئن له ونأنس بقربه ونثق به.

 ولكن كما قال تعالى: ( فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خير كثيرا ) نعم الخير كل الخير أن تعرف الآخرين على حقيقتهم ومعرفة العملاء والخونة والأجراء الذين يتخفون عن العيون وعن الرقيب ويعملون في الظلام للإضرار ببلد الحرمين الشريفين وشعبه لأخذ الحيطة والحذر وإحباط كل مخططاتهم والضرب بيد من حديد على يد كل من تسول له نفسه الإضرار ببلد الحرمين الشريفين قيادة وشعبا.

فيروس الكورونا عدو جهول لا يختار فريسته لكن من يقع في طريقه يتلبسه ثم ينشر من خلاله سطوته وجبروته فيغتال الأمن ويصيب الناس في مقتل إلا من رحم الله. والمطلوب من كل مواطن ومقيم التقيد بالأوامر والتعليمات الصادرة من الجهات المعنية بكل حرفيتها لاحتواء هذا الفيروس القاتل والقضاء عليه بإذن الله تعالى وأخذ الحيطة والحذر من بعض العمالة الوافدة لجهلهم أو لحقدهم.

 حفظ الله قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وشعب المملكة العربية السعودي من كل مكروه وحمانا ووقانا شر هذه الجائحة وكيد الكائدين وحسد الحاسدين، ونقول لهم كما قال الله تعالى: ( ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله ) صدق الله العظيم ، والحمد لله رب العالمين.

 

 



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*