الجمعة 03 يوليو 2020 الموافق 13 ذو القعدة 1441 , 19:48 مساء
الرئيسية » المقالات

هيئة تطوير استراحات ومحطات وخدمات الطرق .. حلم نأمل أن يتحقق – بقلم الكاتب أ. محمد عبدالله العمري

7 فبراير, 2020 لا تعليقات

 

كم أنا سعيد، وأنا أجد هذا الحراك المؤسسي في وزارة الثقافة وجهود صاحب السمو الأمير بدر الفرحان وزير الثقافة النشط جدًا مع فريق العمل لديه موشحًا بتوجيه ودعم من سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد وعرّاب الرؤية 2030 في ظل هذه القيادة العظيمة لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظهم الله- جميعًا، وسددهم لكل خير.

وكم كنت سعيدًا، وأنا أشاهد مقام مجلس الوزراء يوافق على إنشاء 11 هيئة جديدة للأدب والنشر والترجمة وللتراث والمتاحف، والأفلام والمكتبات، والموسيقى والمسرح والأزياء، والفنون البصرية والطهي، فإذا ربطنا هذا الحراك مع ما تم إنشاؤه في السنتين الأخيرتين من هيئات أخرى في قطاعات أخرى خدمية أو استثمارية أو غيرها فإننا بلا شك أمام عمل مؤسسي ضخم في كافة القطاعات الخدمية والثقافية والرياضية والاستثمارية وغيرها.

من هنا فإنني أضع بين يدي سمو سيدي ولي العهد - حفظه الله - طلبًا هامًا جدًا، وهو انتشال الوضع المأساوي لمحطات واستراحات الطرق بين مدن ومناطق المملكة من جهة وبين الدول المجاورة والمملكة من جهة أخرى..

هذا الموضوع الذي ينطبق عليه المثل (ضاع الدم بين القبائل)، فعندما تسأل من المسؤول فتجد هذا يقول إنها مسؤولية وزارة النقل، والآخر يقول إنها مسؤولية هيئة السياحة، وثالث يقول إنها مسؤولية وزارة البلديات، وانتشال هذه المأساة التي يواجهها ملايين من روّاد الطرق في المملكة لا يتأتى إلا من خلال إنشاء ( هيئة لتطوير محطات وخدمات الطرق )، وقد سبق أن طالبت بذلك من سنين ولكن لم يتم شيء..

ولا زال المجتمع يعاني وكافة القرارات التي تمت في العشر سنوات الماضية كانت اجتهادات، وعلى ما أذكر صدر قرار في عام 1434هـ بتكليف وزارة البلديات برئاسة لجنة وزارية يكون أعضاؤها من وزارة الداخلية، والنقل، وهيئة السياحة وغيرها، ومنحت أصحاب المحطات مهلة سنتين للتطوير أو الأقفال، ولكن مرت سنتان، وتبعها سنوات أخرى..

وما نجده هو اجتهادات لم تصل لنتيجة وتم إقفال بعضها ولا زالت الأكثرية موجودة، ولكي لا أكون غير منصف فلابد ان أشير أن تلك اللجنة وفي خطوة إيجابية أقرت قبل 5 سنوات برنامج ( لتأهيل شركات محلية ودولية لدخول السوق )، ولكن المتحقق منها ونحن في العام 2020، وبعد أكثر من 5 سنوات وعلى أرض الواقع لا يصل لنسبة 20٪؜.

إضاءة :-
ولو سافرنا بين المدينة ومكة أو بين مكة وجيزان أو أبها ونجران، ولو سافرنا بين الرياض والشمال والجنوب، فسنجد أنك لا تستطيع أن تستعمل دورة المياه، ولا تجد لك سكنًا أو مطعمًا مناسبًا اللهم إلا في بعض المحطات المحدودة، والقليلة والمعروفة ولا زال الحاج يعاني والمعتمر يعاني والمواطنين والمقيمين يعانون، ولا زالت هناك صورة سلبية عنّا في هذا الجانب، ويكفي أن نستعرضها في اليوتيوب وغيرها.

من هنا أتمنى أن يجد اقتراحي هذا صدى؛ لأن ذلك سينعكس إيجابيًا على سمعة المملكة العربية السعودية.

 



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*