الجمعة 22 نوفمبر 2019 الموافق 25 ربيع الأول 1441 , 18:59 مساء
الرئيسية » المقالات

هل المرأة السعودية بلغت مرحلة النضج لخوض غمار التحول 2030!! – بقلم الكاتب أ. صالح حمدان الشهري

19 أكتوبر, 2019 لا تعليقات

 

المملكة العربية السعودية حكومة وشعبا تدخل مرحلة التحول 2030 بعزيمة وحزم واقتدار وطموح لاحدود له وبهمة الى القمة، وكم هو جميل اعتماد الضوابط التي تضبط إيقاع المجتمع وتفاعله مع هيئة الترفيه، بالإضافة الى دور الجامعات ووسائل الإعلام والمعلم والمعلمة ورب الأسرة في هذا التحول المبارك ونحن محصنون ضد الثقافة الغربية للحفاظ على خصوصيتنا وإرثنا الثقافي، ومستعدون لتكون مساهماتنا فاعلة وداعمة وصانعة لكل الخطط التنمية الطموحة في مسرة هذا التحول الحضاري والثقافي الذي يضع المملكة في مصاف الدول المتقدمة بإذن الله.

إن المرأة السعودية شريك رئيسي في بناء المجتمع وتطوره ونموه وعليها أن تكون متفهمة لدورها في بناء المجتمع ومدركة لما يدور حولها وما يتهدد مستقبلها في كل المجالات وأنتتحصن بقيم وأخلاق الإسلام والفضيلة وأن تتمسك بإرثه الحضاري والثقافي لأنها الهدف الرئيسي لأعداء القيم والفضيلة ونظام العولمة يضعها في أولى اهتماماته لنزع مقومات الحشمة والوقار فيها كالحجاب والعباية والحياء لتبقى سلعة رخيصة سهلة الانقياد تبهرها المظاهر الغربية وتستهلكها برامج الترفيه الغير منضبطة واذكر معالي الأستاذ تركي آل الشيخ أن مسؤوليته جسيمة أمام الله ثم أمام القيادة والمجتمع.

إن مايدور في حفلات الترفيه من اختراقات لأخلاقنا وقيمنا الاجتماعية يسيء لهيئة الترفيه وأهداف الترفيه لافتقار برامجها لضوابط وتعليمات تحافظ على هيبة المرأة وقدسيتها وكرامتها لأنها لم تخض هذه التجربة من قبل لتتعاطى مع مايدور على خشبة المسرح من أحداث إيجابية وسلبية وضبط سلوكها على المدرجات والمحافظة على ثوابتنا الدينية والاجتماعية والثقافية لكي لا تنجرف المرأة السعودية في أتون الترفيه ثم نتباكى على اللبن المسكوب.

إن الترفيه في حياة المجتمع مطلب ضروري ليكون مجتمع متحضر متوازن يتعامل مع التغيرات بإيجابية يعيش الفرح ويستمتع بأجوائه مع المحافظة على إرثه الحضاري والثقافي والتمسك بثوابته الدينية ومن أوجب الواجبات من هيئة الترفيه إصدار نظام ينظم كل الأنشطة الترفيهية على المسرح وعلى مدرجات ملاعب كرة القدم وألعاب القوى والمناطق السياحية والقرى التراثية والحد من حرية المرأة المطلقة لأن (الحرية المطلقة مفسدة مطلقة).

وأتمنى على معالي الأستاذ تركي آل الشيخ أن يطّلع على مايبث على وسائل التواصل الاجتماعي والأخذ بما يراه يحقق رضا المجتمع ويتفهم آراء الناس يتجاوب على الأقل مع الحد الأدنى من رغباتهم حتى يحقق الترفيه أهدافه ومراميه وإلا فسوف يخسر شريحة كبيرة من المجتمع قد لا تشارك في البرامج الترفيهية وبالتالي تفقد هيئة الترفيه جزء كبير من أهدافها، وللحديث بقية والله المستعان.

 

 

 


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*