رسالة ودِين ! – بقلم الكاتب أ. ناصر بن عثمان العمري
لا يَشُكُّ مستبصر أنَّ قِيَمَنا الإسلامية ومبادئنا وثوابتنا الدينية يُعمل على تقويضها منذ زمنٍ بعيد عبر التنظير والإعلام ووسائل عِده، عَلِمها مَن عَلِمها وجَهِلَها مَن جهلها، حيث عَمِل الغرب ويَعمل في مجتمعنا بأدواته الرخصية والمُكْلِفة أحياناً لتحقيق أهدافه، تارهً خُفيه...
